بدء أعمال الملتقى الخليجي الـ11 للزلازل في الدوحة
بدأ الملتقى الخليجي للزلازل اليوم الاثنين اعمال نسخته ال11 بمشاركة خبراء ومتخصصين في مجالي علم الزلازل والهندسة الزلزالية.
وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني القطري عبدالله السبيعي في افتتاح الملتقى ان "الزلازل احدى اكثر الظواهر الطبيعية تعقيدا كونها تحدث فجأة من دون سابق إنذار وتخلف وراءها دمارا كبيرا وخسائر فادحة في الارواح والممتلكات كما انها لا تقف عند الحدود السياسية للدول". ولفت السبيعي الى الخسائر البشرية التي خلفتها الزلازل خلال القرن الماضي حيث وصلت حصيلة القتلى الناتجة عن الزلازل الى ما يزيد على مليوني شخص حول العالم اضافة الى آثارها المدمرة على المرافق الحيوية والبنى التحتية والموروثات الاجتماعية والثقافية والعلمية للدول.
واعتبر ان هذا الواقع يعزز من أهمية انعقاد هذا الملتقى ودور المشاركين فيه في عرض ابحاثهم العلمية والوقوف على كل ما هو جديد في مجال الزلازل والهندسة الزلزالية.
وبين أهمية الملتقى في إتاحة الفرصة للعاملين في هذا المجال لتبادل الافكار والآراء لتحقيق التعاون المستقبلي بين المشاركين لاجراء البحوث والدراسات المشتركة والاستفادة منها للتقليل من الآثار الكارثية والحد من الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن الزلازل.
ويناقش الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام موضوع الزلازل والهندسة الزلزالية ومخاطر الزلازل وكيفية الحد منها كما يجمع بين المختصين بعلمي الزلازل والهندسة الزلزالية وذلك من منطلق الإيمان بصعوبة التنبؤ بالزلازل حاليا وان المباني والمنشآت تمثلان خط الدفاع الاول في مواجهة الزلازل.
ويهدف الملتقى الذي تستضيفه الهيئة العامة للطيران المدني القطري الى الاستفادة من الابحاث والتكنولوجيات الحديثة من أجل توفير التدابير اللازمة للحد من المخاطر الزلزالية والتخفيف من المعاناة البشرية والخسائر المادية الناجمة عن هذه المخاطر في مختلف انحاء العالم وبشكل خاص في منطقة الخليج العربي.