انطلاق فعاليات منتدى "تعزيز السلم" في أبوظبي.. بمشاركة كويتية
انطلقت اليوم الاثنين فعاليات الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في ابوظبي بمشاركة كويتية ضمن ألف شخصية من القيادات الدينية والفكرية في العالم.
وقال وزير التسامح الاماراتي نهيان آل نهيان في كلمة ألقاها في افتتاح الملتقى إن تعزيز التسامح ومكافحة التشدد والتعصب والتطرف "مسؤولية البشر جميعا".
واضاف ان الاديان والمعتقدات جميعها تؤسس لمجتمعات تقوم على المودة والتراحم والتعايش والتواصل والامن والاستقرار لافتا الى اهمية العمل من اجل تحقيق التعارف بين البشر وبناء قنوات الحوار بينهم لايجاد الحلول للقضايا والمشكلات التي تواجه العالم في هذا العصر.
بدوره قال رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ورئيس مجلس الامارات للافتاء الشرعي عبدالله بن بيه ان المنتدى الذي يقام تحت شعار (دور الأديان في تعزيز التسامح.. من الامكان الى الالزام) يعتمد منهجية اصيلة في التعامل مع القضايا الفكرية.
واضاف ان مفهوم التسامح يؤسس لاحترام التعددية الدينية في المجتمع واحترام خصوصيتها ويحتاج الى تطوير ثقافته عبر مساحات اوسع من التعارف لاكتشاف الآخر.
ويشارك في فعاليات الملتقى رئيس مجلس ادارة (الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية) الكويتية المستشار بالديوان الأميري الدكتور عبدالله المعتوق.
ومن المقرر ان تشهد أعمال المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام تكريم الفائزين بجائزة (الحسن بن علي للسلم الدولية) التي يمنحها منتدى تعزيز السلم سنويا لشخصيات دولية لعبت أدوارا بارزة في تعزيز وترسيخ قيم التسامح والسلام والوئام.
ويسعى الملتقى الى بيان أسس التسامح ومظاهره في الاسلام من خلال التأصيل العلمي والتأثيث الفقهي للتعددية الدينية في الاسلام وتجديد النظر وتحقيق القول في التعامل مع الآخر واطلاق مبادرات لتعزيز التعايش والتضامن والمحبة بين بني البشر على اختلاف أعراقهم وأديانهم ومشاربهم الفكرية.