ساحة الإرادة صارت لـ«البدون»
الإعلامي محمد أحمد الملا
- كان من المفترض أن يكون تجمع ساحة الإرادة الذي أقيم يوم الأربعاء 6 نوفمبر للكويتيين لإبداء رأيهم حول أداء مجلس الأمة والحكومة ومحاربة أوجه الفساد والمطالبة بإسقاط القروض والدعوة إلى تشكيل حكومة جديدة وحل مجلس الأمة، ولكن الذي حصل أن هذا التجمع الكويتي تحول إلى تجمع للمقيمين بصورة غير قانونية، يطالبون بإعطاء الجنسية (حالاً)، وكأن الجنسية بضاعة أو سلعة تباع ويتم توصيلها لمن يطلبها والمطالبات الأخرى في التجمع للمقيمين بصورة غير قانونية هي إسقاط القانون الذي قدمه رئيس مجلس الأمة المهندس مرزوق الغانم، المقترح بإنهاء قضية ما يسمى البدون، وللأسف طالب حفنة من المزورين وهم غير كويتيين برحيل رئيس مجلس الأمة، وهذا أمر مستغرب كيف يطالب مقيم مخالف للإقامة برحيل ممثل الشعب الكويتي رئيس مجلس الأمة، الذي هو من يمثل الشعب الكويتي وهذا أمر استهجنه الكثير من الكويتيين، كيف سمح المتواجدون في ساحة الإرادة أن تدخل مثل هذه الحفنة، وتطلق شعارتها ومطالباتها وهم غير كويتيين، وهناك بعض الشعارات التي انطلقت من حناجر غير كويتية أساءت للكل والشعب الكويتي نحن في الكويت نعشق السياسة ونعشق الحوار السياسي ونختلف في أرائنا، لكن لا نختلف بوحدتنا الوطنية ونتفق بالسمع والطاعة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
- من يحاول أن يوقف المقترح بقانون المقيمين بصورة قانونية، والذي قدمة مرزوق الغانم هم المتكسبون والمزورون الذين يسعون دائماً أن يبقى هذا الوضع من دون تغير والقانون القادم يحل بشكل نهائي ما يسمى «البدون» لأنه بالأصل لا يوجد بدون، لذلك على أهل الكويت الوقوف مع المقترح الذي قدمه مرزوق الغانم لإقراره وللحفاظ على النسيج الاجتماعي للكويت، وأطالب النواب بتقديم مقترح بقانون إنشاء هيئة الجنسية لفتح ملفات المزورين الذين اكتسبوا الجنسية من دون حق، حان الوقت أن نحافظ على بلدنا وأطالب الحكومة أن تهتم بهموم المواطنين، أطالب الحكومة بحل مشكلة البطالة، أطالب الحكومة بحل مشكلة إسقاط القروض، أطالب الحكومة بحل مشكلة الإسكان، ولكن لا نسمح للحفنة والمتكسبين أن يستغلوا قضايا الوطن والمواطنين لتحقيق أهدافهم من أجل تنفيذ أجندات مشبوهة.