«بوطبيلة» أين أنت؟
محمد عبداللطيف الوزان
ما أحلى الماضي الجميل، حيث كان «بوطبيلة» يجوب الفرجان والسكك في الأحياء القديمة من شرق وقبلة والمرقاب ويدق على طبلته وينشد ليوقظ الصائمين في شهر رمضان على السحور، أين أنت يا طيب الذكر «بو طبيلة».
وأبو طبيلة تصغير لكلمة طبلة، وهــو شخص يطوف الأحياء في ليالي رمضان وقت الأسحار ليوقظ الناس للسحور ويمسك «أبو طبيلة» طبلة يدق عليها وهو يردّد بعض الأدعية والعبارات التي تشجّع الناس على الاستيقاظ من نومهم، وكل حي له «أبو طبيلة» خاص به وتختلف النداءات التي يردّدونها كل بقدر اجتهاده ومعرفته بهذا المجال،
وسبحان الله، أبو طبيلة موجود في كل الدول الاسلامية على حد ســواء باختلاف المسمى «المسحراتي» وايضا باختلاف الازاهيج التي يقولها ولكنهم يشتركون في جملة «أصحي يا نايم وحد الدايم» سبحانه وتعالى
وعلى سبيل المثال نورد هذه العبارات التي يردّدها البعــض الان: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، اصحي يا صايم يا نايم واعبد ربّك الدايم، قــوم صل قــوم صوم، واتسحّر بالمقسوم.. لا إله إلا الله، محمد رسول الله، لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أصحي يا نـام وحد الدايم، بو طبيلة نحن نشتاق لذكراك.