الإعلام النمساوي يشيد بحكمة سمو الأمير ويصفه بأنه أكثر السياسيين خبرة في الشرق الأوسط
وصفت صحيفة نمساوية بارزة اليوم الاثنين سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بأنه من أكثر السياسيين خبرة في منطقة الشرق الأوسط وأن لسموه دورا رائدا في الوساطة وفض النزاعات في المنطقة بالطرق الدبلوماسية السلمية.
وقال كليمنس زافرسكي موفد صحيفة (كرونن تسايتونغ) الذي رافق المستشار النمساوي في زيارته للكويت يوم أمس الاحد في مقال إنه "منذ عام 1962 وسمو الأمير يعمل في المجال السياسي من كثب فهو سياسي مخضرم وبقي عضوا في الحكومة يتدرج في مختلف المناصب الوزارية بينها تسلمه حقيبة وزارة الخارجية".
واشار زافرسكي الى دور سموه الفعال في تأسيس مجلس التعاون الخليجي في عام 1981 قائلا "ان أمير الكويت لايزال يقوم بمساعيه من أجل تهدئة المواقف وحل الازمة الخليجية التي ألقت بظلالها على عمل المجلس".
وأكد أن أمير الكويت يحظى بالمصداقية والاحترام وخاصة بين قادة دول المنطقة ويعتبر وسيطا نزيها في منطقة الخليج ونأى ببلاده عن التورط في أية نزاعات اقليمية.
وأضاف ان المستشار النمساوي امضى حوالي ساعة كاملة في قصر بيان يتحدث مع سمو الأمير حول مختلف القضايا ولاسيما ما يتعلق بالازمات في المنطقة للاستماع الى رؤية سموه باعتباره الأكثر حنكة وخبرة بما يجري من احداث في هذه المنطقة الحساسة من العالم.
وتناول علاقات الكويت والنمسا مع دول العالم ولاسيما الكبرى منها وقال في هذا الصدد "إن سمو الأمير كان مهتما بالعلاقات التي تربط المستشار مع روسيا وبالاخص مع الرئيس بوتين".
ونقل عن المستشار النمساوي قوله حول العلاقات الاقتصادية بين البلدين "ان الكويت تمثل شريكا اقتصاديا مهما بالنسبة للنمسا في المستقبل" حيث تعول الشركات النمساوية كثيرا على المساهمة في مشروع (رؤية 2035) الاستثماري الواسع الذي أعلنت عنه الكويت في مجالات البنية التحتية والرعاية الصحية والطاقة المتجددة.