العلمانية والعمل وفق الشريعة الإسلامية
صلاح أحمد الكندري
كثيرا ما نسمع أقولا تتحدث عن طلب عدم العمل وفق الشريعة الإسلامية في العمل المؤسسي، وهو ما يعتقد به أصحاب الفكر العلماني، وطبعا هذا الطلب لا يتماشى مع الفكر العلمي لأنه ثبت من الواقع العملي للمؤسسات في أي دولة أن الأنظمة الإسلامية هي التي تحقق النجاح، وعلى سبيل المثال أعمال البنوك الإسلامية وأنظمة التكافل الاجتماعي والأنظمة التجارية والاقتصادية التي تحارب وتمنع الربا واستغلال الفقراء، ومن تعريفات مصطلح العلمانيّة وهي بالإنجليزيّة: Secularism أنها  عبارة عن مجموعةٍ من المُعتقدات التي تُشير إلى أنّه لا يجوز أن يُشارك الدين في المجالات السياسيّة والاجتماعيّة والتجارية  في الدول بمؤسساتها، وتُعرَّف العلمانيّة بأنّها النظام الفلسفي الاجتماعي أو السياسي الذي يَرفض كافة الأشكال الدينيّة، من خلال فصل المسائل السياسيّة عن عناصر الدين، ومن تعريفاتها أيضاً هي الآراء التي تسعى إلى استبعاد الأُسس الدينيّة عن كافة الشؤون المحليّة المدنيّة للدول.
على العموم أنظمة العمل في جميع الأنشطة التي أثبتت نجاحات هي وفق الشريعة الإسلامية.