قلق أممي إزاء تدهور الأوضاع في مخيم الهول شمال شرقي سوريا

هذا المحتوى من : كونا

أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا) اليوم الجمعة عن قلقه الشديد إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في مخيم الهول الذي يعد أكبر مخيم للاجئين والنازحين داخل سوريا.
وقال المتحدث الإعلامي باسم (اوتشا) يانس ليركه في مؤتمر صحفي عبر الاتصال المرئي من مقر الأمم المتحدة في جنيف "تلقت الأمم المتحدة تقارير تفيد مقتل 12 شخصا في المخيم من بينهم لاجئة عراقية بينما أصيب شخص آخر بجروح خطيرة في هجوم عنيف".
وأضاف أن مخيم الهول الواقع شمال شرقي سوريا يضم ما يقرب من 62 ألف نسمة فروا إلى المخيم طلبا للحماية والمساعدة الإنسانية.
وأشار إلى أن الارتفاع الأخير في أعمال العنف بالمخيم لا يمثل خسارة مأساوية في الأرواح فحسب بل يعرض للخطر أيضا قدرة الأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني على إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى السكان بأمان.
وأوضح أن الأمم المتحدة بالتعاون مع شركائها في العمل الإنساني في سوريا يقدمون مجموعة من المساعدات إلى مخيم الهول بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية الأولية والماء والمأوى والمواد غير الغذائية مثل مستلزمات النظافة والحماية.
ووفقا لبيانات الأمم المتحدة فإن 94 بالمئة من سكان مخيم الهول هم من النساء والأطفال وأن 48 بالمئة منهم من اللاجئين العراقيين و38 بالمئة من النازحين السوريين اما النسبة المتبقية فهم من جنسيات مختلفة فيما تبلغ نسبة من تقل أعمارهم عن ال18 عاما حوالي 66 بالمئة.