مساعدات الكويت الاغاثية.. استمرار لتأكيد دور ريادي انساني فريد


مواصلت دولة الكويت عبر هيئاتها وأجهزتها المختلفة مساعيها الخيرية لتقديم المساعدات الإغاثية في استمرار لتأكيد دورها الريادي الفريد في المجال الانساني.
وفي هذا الصدد أعلن مجلس الاقتصاد الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) تسليمه دفعة جديدة من الأجهزة والمستلزمات الطبية إلى (مستشفى غزة الأوروبي) في قطاع غزة بدعم من منحة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بقيمة 8ر2 مليون دولار.
وقال رئيس المجلس محمد أبو عوض في تصريح صحفي نقلته وكالة الانباء الرسمية الفلسطينية "إن الدفعة الجديدة هي السادسة من المساعدات المقدمة للجهاز الصحي في قطاع غزة وتبلغ قيمتها 8ر2 مليون دولار وهي جزء من منحة الصندوق الكويتي للتنمية لدعم الجهاز الصحي في القطاع".
وأعرب أبو عوض عن شكره وتقديره لدولة الكويت على هذه المكرمة وللصندوق الكويتي والبنك الإسلامي لما قدموه من تسهيلات لوصول تلك الأجهزة لتمكين المستشفيات في القطاع من مواجهة التفشي السريع لفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19).
وأضاف أن لجنة تضم مدير عام المجلس في القطاع ومندوبا عن وزارة الصحة ومدير المشاريع الدولية في الوزارة سلمت تلك الأجهزة إلى المستشفى الأوروبي وتتضمن "جهازي مراقبة مع عربتين وثلاث آلات شفط إضافة الى 15 جهازا لقياس العلامات الحيوية و10 عربات مرضى".
وفي السودان سلمت الكويت 40 طنا من المساعدات الانسانية للهلال الاحمر السوداني لصالح اللاجئين الاثيوبيين الذين فروا من الحرب في إقليم تغراي ولصالح القطاع الصحي بالسودان.
وقال سفير الكويت في الخرطوم بسام القبندي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أثناء حضوره مراسم التسليم إن هذه المساعدات تأتي استمرارا للجسر الجوي لمساعدة متضرري السيول والفيضانات الذي بدأ منذ سبتمبر الماضي وحتى شهر يناير المقبل.
وأوضح القبندي أن المساعدات الكويتية سيتم توزيعها للاجئين الأثيوبيين الذين تجاوزوا 50 الف لاجئ وسط توقعات بزيادتهم وجزء منها مساعدات صحية تشمل ادوية لمرض الملاريا والدودة الشريطية ستوجه للسودانيين.
وأضاف أن الاوضاع الامنية على الحدود السودانية الاثيوبية منعت فريق الهلال الاحمر الكويتي المتواجد بالخرطوم من التوجه لمعسكرات اللاجئين للقيام بتوزيع المساعدات مشيدا بالدور الكبير الذي قام به "ابطال الهلال الاحمر الكويتي" الذين واجهوا كل الصعاب والمخاطر من تحديات جائحة (كورونا المستجد - كوفيد 19) والاوضاع الصعبة التي اعقبت السيول والفيضانات وقاموا بتوزيع المساعدات على مستحقيها.
وأكد أن هذه المساعدات تمثل تأكيدا على الدور الانساني للكويت التي جبل اهلها على الخير والعمل الانساني ومواصلة للدور الذي قدمه قائد العمل الانساني امير البلاد الراحل الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه واستمرار هذه الجهود في ظل قيادة سمو امير البلاد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح.
من جانبها أعربت الامين العام للهلال الاحمر السوداني عفاف يحيى في تصريح مماثل ل(كونا) عن شكرها وتقديرها للدعم الكويتي النوعي الكبير وغير المسبوق والذي خاطب الاحتياجات العاجلة.
من جهته أوضح مدير ادارة الطوارئ بجمعية الهلال الأحمر السوداني حامد قور ل(كونا) أن المساعدات سيتم نقلها الاسبوع المقبل لمعسكرات ومراكز استقبال اللاجئين الأثيوبيين بولايتي كسلا والقضارف بشرق السودان وسيتم توزيعها بالتنسيق مع برنامج الغذاء العالمي الذي يشرف على عملية المساعدات الغذائية للاجئين.
وفي الاردن نفذت جمعية النجاة الخيرية الكويتية حملة إغاثية لدعم أوضاع 375 أسرة سورية لاجئة بالمملكة عبر توزيع أهم الاحتياجات المعيشية خلال فصل الشتاء ضمن أولى مراحل حملاتها لعام 2021.
وقال مدير الموارد والحملات بالجمعية عمر الشقراء ل(كونا) إن حملة (دفئا وسلاما) شملت توزيع البطانيات والفرش والخيام اضافة الى الطرود الغذائية التي تضم المواد الأساسية التي تحتاجها الأسر والتي تكفيهم قرابة الشهر. وأضاف الشقراء أن فريق النجاة الخيرية يعمل ميدانيا في مناطق اللاجئين السوريين ضمن إطار مؤسسي منظم وبتنسيق مسبق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الخارجية الكويتيتين.
وذكر أن المساعدات استفاد منها لاجئون في مختلف المناطق والمحافظات الأردنية بينها العاصمة عمان ومخيمات في الزرقاء وكذلك منطقة المفرق المتاخمة للحدود السورية.
وعن خطة الجمعية خلال الفترة المقبلة أشار الشقراء إلى أن الجمعية ستقوم بتسيير العديد من الرحلات الإغاثية إلى تركيا والأردن واليمن وغيرها من الدول المستفيدة من الحملة وذلك لتقديم العون والمساعدة للاجئين والضعفاء والفقراء في موسم الشتاء.
ولفت إلى أن معاناة اللاجئين تتضاعف خلال فصل الشتاء ويشهدون نقصا في الغداء والدواء وصعوبة الحركة بجانب الظروف الصحية العالمية التي يشهدها العالم جراء جائحة فيروس (كورونا) ومحليا نظم الديوان الوطني لحقوق الإنسان الكويتي ورشة عمل تدريبية تحت عنوان (الآليات الدولية لحقوق الإنسان) بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية عبر الاتصال المرئي.
وقال رئيس الديوان الوطني لحقوق الإنسان السفير جاسم المباركي في تصريح ل(كونا) أن ورشة العمل التدريبية التي استمرت 3 أيام تعد أولى مبادرات التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية.
وأعرب في هذا الصدد عن تطلعه الى المزيد من التعاون واستمرار الديوان في نشر ثقافة حقوق الإنسان وممارسة دوره على المستوى الوطني كونه جهة وطنية مستقلة تعنى بحقوق الإنسان وتعزيز مساره من خلال اقتراح التعديلات اللازمة على التشريعات القائمة وتقديم تقارير وتوصيات للجهات المختصة في الدولة عن تطور أوضاع حقوق الإنسان على المستوى الوطني.
وذكر أن ورشة العمل ناقشت آليات عمل هيئات المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان ومهام المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان إلى جانب آلية الاستعراض الدوري الشامل.
وأشاد المباركي بدور ممثلي مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ممثلي الجهات الحكومية وأعضاء الديوان الوطني لحقوق الإنسان.
وبين أن الورشة تأتي تفعيلا لدور الديوان الوطني لحقوق الإنسان في القيام بممارسة اختصاصته ومهامه وتزامنا مع ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الانسان.
وشارك بالورشة أعضاء مجلس إدارة الديوان الوطني لحقوق الإنسان وممثلون عن الجهات الوطنية المعنية من وزارات الداخلية والخارجية والشؤون الاجتماعية والعدل وادارة الفتوى والتشريع.
كما شارك أعضاء اللجان الدائمة في الديوان الوطني لحقوق الإنسان كلجنة الشكاوي والتظلمات ولجنة حقوق الطفل ولجنة حقوق الأسرة ولجنة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ولجنة مناهضة التعذيب والتمييز العنصري ومكافحة الاتجار بالبشر.