وزارة الصحة.. وعمل الوزير


وزارة الصحة، وهي من أهم وزارات الدولة، والتى تحتاج دائما الى رجل متخصص في عملها فهي وزارة خدمية، تؤدي للمواطن والمقيم ما يحافظ على الصحة العامة، وحتى المقيم يتمتع بالخدمات بسعر رمزي مقارنة بالدول الأخرى.
وهذا الجهاز الحساس بالدولة يقدم الخدمات الطبية والصحية بالإمكانات التي تملكها الدولة، لكن نستطيع أن نكون الأفضل مما هو عليه حاليا، رغم المحاولات الجدية في انشاء مبان ومستشفيات ومراكز صحية جديدة والتى اصبحت من التراث الطبي لدينا فلا توجد طاقة استيعابية للمرضى ولا أجهزة طبية تواكب التطور الكبير في الأجهزة الطبية العالمية، رغم وجود ميزانية كبيرة لتلك الوزارة ويعود ذلك لمجلسنا الموقر والذي يعتبر مناقصات تلك الوزارة هي البطة التي تبيض ذهبا.
والحديث يعود بالذاكرة لرجل صاحب فكر وأياد بيضاء وقلب كبير لكل من تعامل مع هذا الرجل الوطني والذي تقلد الحقيبة الوزارية من 12-12-2012 إلى 4-8-2013 الدكتور محمد براك الهيفي والذي حورب من قبل فئة كانت لديها الرغبة في تغيير فكر ومبادئ نفتقدها في عمل الوزير وعدم الانصياع لعدد يمثل الأمة حفاظا على الأمة بأجمعها.
فالشهادة مجروحة فيك يا بوبراك فالكويت تحتاج لرجل يستنسخ بفكرك وعقلك ونظافة ايدك بشهادة الجميع، والشهاده في شخصك ليست مجاملة او بتضليل من أجل أموال الدولة او بتمرير معاملات لعلاج بالخارج او بتمرير مناقصة وكل ما تم ذكره كان خلال تقلد ركن مهم من اركان الدولة بوزارة الصحة، ولم يقبلها وترك الوزارة مرفوع الرأس.
نحتاج الى وزارة يمثلها وزير مخلص بعد أداء قسمه، ولكن يكون بخلاف قسم ممثلي الأمة والذي يحنث به بعد أول جلسة من جلسات مجلس الأمة.
نحتاج إلى وزير يعمل بفكر جديد وبإنشاء مدينة طبية من أجل راحة المواطن صحيا وطبيا بدلا من مئات الملايين التي تسدد للمتنفذين وشركاتهم ومقولاتهم ومكاتب الوزارة الصحية خارج البلاد.
لله درك يا بوبراك فمن يعرف هذا الرجل لن يكتفي بكتابة الكلمات فهو من يفرض احترام الجميع له عملا وخلقا.
حفظ الله الكويت وأميرنا المفدى أمير الخلق والتواضع سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وجعله ذخرا للبلاد والعباد.