شركة المشروعات السياحية.. فقدت


شركة المشرروعات السياحية، والتي كانت مصدر الترفيه لأهل الكويت، ولكل مقيم على أرضها الطيبة، هي شركة حكومية كويتية، تأسست منذ عام 1976، أي منذ أربعة عقود ونصف من الزمن، لتشجيع القطاع السياحي فهي تدير أكبر المشاريع السياحية، وعلى سبيل الحصر أبراج الكويت والمدينة الترفيهية والأندية البحرية والجزيرة الخضراء، وكل تلك المشاريع كانت في يوم من الأيام هي مصدر للخدمات الترفيهية والترويحية.
لنعود ونتذكر بأن شركة المشروعات السياحية كانت من أنجح الشركات التي تملكها هيئة الاستثمار فأين هي اليوم؟
فالإجراءات الحكومية وجهاتها المختلفة، وبسبب القرارات المتبادلة بين وزارة المالية والبلدية وهيئة الاستثمار مالكة الشركة ووضع استراتيجية دون العمل على تنفيذها بشكل جدي من أجل فقط (مشي حالك) والذي وضعت خطة عمل منذ عام (2019-2025)، والذي من خلالها تم طلب زيادة رأسمالها الى 250 مليون دينار على شكل دفعات، فمن الطبيعي في ظل تلك الأوضاع، وما يتم الاجتماع من أجله، لن يعيد الشركة الى سابق عهدها، وتكليف وزارة المالية باتخاذ الإجراءات اللازمة نحو توفير الاعتمادات المالية لسرعة تنفيذ المشروع من قبل وزارة الأشغال، ونحن نعلم بأن أعمال وزارات الدولة وأغلبها يعتمد على البروز الإعلامي لمن هو مقبول عند البعض، لإبقاء فريقه ضمن التشكيل الحكومي وبريقه لكي لا يختفي.
كما أن مجلس الوزراء قد أصدر قرارا بتشكيل لجنة عليا من عدة جهات لتولي اتخاذ ما يلزم للإسراع في تنفيذ مشروع تطوير المدينة الترفيهية، مع نقل تخصيص الأرض إلى الديوان الأميري.
ونود الإشارة الى أن مجالس إدارات الشركة منذ نشأتها وحتى وقتنا الحاضر، هناك من نجح في إدارة المشاريع، وهناك من فشل، ولا نعلم بوجوده في إدارة تلك الشركة بسبب فقدان الشركة لبريقها فى إدارة مشاريعها.
وختاما وبالتجرد من المجاملات والقاعدة القانونية غير المعترف بها بوجوب سد ذريعة الفشل في إدارات الشركة التي تساهم بها الدولة من أجل تنمية اقتصادية ومشاركة القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار ولن يتحقق ما تم ذكره إلا من خلال تسهيل الإجراءات والبعد عن البيروقراطية الحكومية وأكبر دليل بوجود مجمع تجاري واحد يقع على الدائري الخامس اصبح هو المصدر الوحيد للترفيه لكل مواطن ومقيم.
حفظ الله الكويت وأميرنا المفدى أمير الخلق والتواضع سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وجعله ذخرا للبلاد والعباد.