بداية عالم رقمي جديد


في سابقة هي الأولى من نوعها ينطلق من الإمارات العربية المتحدة المول الرقمي، هذا المشروع الذي يعزز سياسات التحول الرقمي، ويشكل أول محاكاة مول رقمية لمراكز التسوق في العالم العربي.
وفي هذا الصدد صرح أشرف جابر لـ»الكويتية» بأن «المول» يتيح لأصحاب المتاجر دعم علاماتهم التجارية، وأن خطواتنا القادمة سوف تكون في مصر، السعودية، البحرين، عُمان والكويت وفي خطوة وصفت بأنها ستكون طموحة نحو تعزيز سياسات التحول الرقمي، يستعد السوق الإماراتي خلال شهر ديسمبر، لاستقبال أول «مول» رقمي في العالم العربي، فيما يشكل تجربة تسوق جديدة، من المتوقع أن تضيف زخماً متميزاً إلى جوار مواقع وتطبيقات التسوق الإلكتروني في العالم. وحول المشروع، أكد أشرف جابر، المؤسس 
للمول الرقمي بأن التحول الرقمي أصبح واقعاً، وبات يشكل حصة كبيرة من التسوق في جميع أنحاء العالم، خاصة في ظل أوضاع الإغلاق والإجراءات الاحترازية التي يشهدها العالم بسبب «كورونا».
وأضاف: كان لابد أن نبدأ من دبي، صاحبة خطوات السبق في مختلف المجالات، والتي يتوافر فيها مقاييس النجاح وفقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي يحرص على تذكير كافة قطاعات الدولة بأن جل هدفها المركز الأول، وذلك في إطار دولة تطبق بجدية سياسات التحول الرقمي، كما أنها الدولة التي لديها وزارة متخصصة للذكاء الاصطناعي، وتعمل وفق خطط جسورة لتدشين أنماط متطورة للعمل والحياة في إطار رؤية 2030 مشيراً إلى أن مطلع العام الجديد 2021 سوف يشهد إطلاق فروع «المول الأخرى» في مصر والسعودية والكويت والبحرين وسلطنة عُمان- شراكات مع مجالس الأعمال والغرف التجارية
أوضح جابر بأن المول الرقمي يستعد لعقد سلسلة الشراكات مع مجالس الأعمال والغرف التجارية والمجالس المشتركة في دولة الإمارات لتوفير الخدمة المتفردة لمنتسبيها، بتكاليف رمزية
أن «المول» هو تجربة تسوق أنيقة توفر للمتسوقين ذات البيئة الأنيقة، التي اعتادوها في المولات التقليدية وذلك باستخدام العديد من التقنيات التي ستشعرهم بأنها أمام تجربة تسوق حقيقية، يتسوقون فيها آلاف المنتجات والخدمات مثل السلع الاستهلاكية والترفيهية والمأكولات، وكذلك الخدمات غير المتعارف عليها على منصات التسوق الرقمية مثل المعارض الفنية والمبدعين ودور النشر والسينما بل والخدمات والاستشارت بما في ذلك الخدمات الحكومية وقال: يستطيع جميع المتاجر والمؤسسات والموهوبين أن يتسلموا متجرهم الرقمية، طالما يقدمون خدمة أو سلعة تتوافق مع قوانين دولة الإمارات ومع قوانين حماية المستهلك فيها، ويمكن لأصحاب الأعمال والمحترفين والموهوبين، تأسيس متجرهم الخاص في غضون 24 ساعة فقط، فالمتاجر لن تتوارى في الظل الإلكتروني بعد الآن وأوضح مؤسس «المول» الرقمي أن المشروع يعالج بعض التحديات التي تواجه أصحاب المتاجر الذين يعرضون منتجاتهم على منصات التسوق الحالية، حيث عادة لا يعرف المتسوقون اسم المتجر الذي حصلوا منه على مشترواتهم ويكتفون بذكر اسم المنصة، وهو ما يبخس أصحاب المتاجر جانباً كبيراً من حقوقهم التجارية وهي بناء السمعة، وفرص التطور في تعظيم علاماتهم التجارية وربما تحويلها إلى فرانشايز، وأشار إلى أن «المول» www.elmall.ae لا يتدخل في عمليات البيع والشراء، ولا يحصل على عمولات أو نسب من عمليات البيع، بل يدعم بكل الطرق تعزيز أرباح التجار، حيث سيصاحب إطلاق المول، تدشين «مجلة رقمية» تحمل ذات الاسم، للترويج للمنتجات والخدمات المتاحة على المول، كما سيوفر المول حزمة كبيرة من خطط التسويق الرقمي على شبكات التواصل الاجتماعي والعديد من الحوافز الأخرى، وكل ذلك مقابل رسم اشتراك رمزي بكل المقاييس، يبدأ من 25 درهماً يومياً، ووجه حديثه لأصحاب العلامات التجارية قائلاً: أنت لا تبيع منتجك فقط وتتوارى في الظل (مثلما يحدث على منصات البيع عادة).. وإنما تبيع كذلك علامتك التجارية، المتسوق يعرف أنه اشترى من متجرك أنت مباشرة. وبالنسبة للمتسوقين، أكد أشرف جابر: تنتظرهم تجارب تسوق مفعمة التشويق والمتعة، لم يسبق لهم تجربتها، إذ يمكن اصطحاب عائلتك في زيارة للمول الرقمي، فسوف تجد المطاعم، المعارض الفنية، المكتبات، المقتنيات، دور السينما، ركن الأطفال، المدارس والجامعات ومراكز التدريب، ويمكنك أن تجد الفنادق وشركات الطيران وكل مايمكن أن يجول بخاطرك. وقال: يتيح «المول» إضافة للمتاجر والخدمات، الوصول للعلامات التجارية العالمية مثل فيرساتشي، زارا، دولتشي أند جابانا، آندر آرمور، نايكي، جوتشي، لويس فويتون، وغير ذلك من البرندات التي يحرص أصحاب الذوق الرفيع على اقتنائها، ويمكن لمتسوق اختيار طريقة الدفع التي تلائمه، سواء بالبطاقات البنكية أو الدفع الكاش عند الاستلام. المنتجات والخدمات والمراكز العلاجية والترفيهية والثقافية تحت سقف رقمي واحد يضم «المول» العديد من البراندات المحلية والعالمية في مختلف التخصصات مثل: أزياء، مجوهرات، عطور، زهور، تنظيم حفلات وأعراس، صالونات، مراكز تجميل، مطاعم ومطابخ، أدوات منزلية، أدوات رياضية، أجهزة إلكترونية. كما يضم عيادات، مستشفيات، مختبرات أشعة وتحاليل، معارض فنية، مكتبات، مراكز ثقافية، حرف يدوية، مقتنيات، دور سينما، مدارس، جامعات، مراكز تدريب.
وأيضاً مكاتب الاستشارات، المكاتب الخدمية، الخدمات الحكومية، مجالس الأعمال، الغرف التجارية، وغير ذلك الكثير. ويعتمد «المول» تقنيات تفاعلية غير مسبوقة، تتيح لك أن تشعر بالتجربة الحقيقية، وكأنك في أرقى مراكز التسوق في جميع أنحاء العالم. والمؤلف هو أحد مشروعات شركة إي بي آر بارتنرز التي تعمل بترخيص اقتصادية بدبي.