لا لضياع الفرص الجديدة


خبير أكاديمي تعليمي خرج بكل صراحة ووضوح على إحدى الوسائل الإعلامية، بأن تعبه طوال ثلاثة عقود في مجاله بات لا قيمة تذكر له بفضل الوباء الذي أصاب كل شعوب الأرض وجعلهم سجناء مساكنهم لا حول ولا قوة لهم.
إنها البداية من نقطة الصفر 
في مجالات كثيرة لا تعد ولا تحصى، والعبرة لمن يعتبر ويتعلم من أخطاء غيره وتجاربهم الثمينة.
نعم نحن نشكو من مشاكل كثيرة وأيضا يجب أن نعترف وبالخط العريض أننا فشلنا في السواد الأعظم منها، وكل ما قمنا به في السنوات الماضية اتخاذ سياسة الترقيع لا المعالجة وإهمال أي مشكلة لمن سوف يأتي بعدنا من دون تحمل أي مسؤولية تذكر.
قد يرى الكثيرون أن ما يحدث هو كارثة وفاجعة، لكن أنا متفائل وأرى أنها طي لصفحة الماضي بحلوها ومرها وهذا ما يحتاجه الكثيرون في الوقت الحاضر، لأننا سوف نودع الروتين الحكومي القاتل والقوانين التي عفا عليه الزمن والهدر الذي لا حدود له في الجهد والوقت والمال والابتعاد عن ثقافة الاستهلاك وعدم المبالة.
الوباء الملعون هذا لم يؤذنا صحيا ونفسيا بل وجه لنا صفعة قوية على وجهنا حتى نصحى مما نحن فيه، ونصبح جميعنا متساويين وننطلق خطوة تلو خطوة والمجتهد والمبدع هو من سوف يفوز ويعلن الانتصار.