قليل من شارلي شابلن


سيل من المواد التي تشجع على مشاهدتها، أفلام ومسلسلات ومسرحيات بكل ثقافات ولغات العالم، متاحة لي ولغيري بكبسة زر، والسواد الأعظم منها متاح مجانا والآخر بمبالغ رمزية لا قيمة لها، ومنها مدته ربع ساعة فقط وينتهي كل شيء وهناك مسلسلات أجزاؤها لها بداية ولحد الآن مستمرة.
لكني كما غيري أملك ذوقا متواضعا ولا تغريني الأحداث السريعة والصاخبة، والكم الهائل من الشخصيات وكيف سوف تكون البداية ومن سوف يموت ومن سوف يعيش، وكيف سوف تتزوج تلك الممثلة من حبيبها وهل سوف ينتصر البطل أم لا؟، كما أن الخدع السينمائية تدعوني للضحك مهما كان من قام بها محترف لأن في وطني العراق شاهدت كل شيء من الانفجارات المخيفة إلى المطاردات البوليسية انتهاء بحرب العصابات، كما أن الجرعات التي أحصل عليها من أخبار أوطاننا الملتهبة تكفيني ولا أريد المزيد من المآسي والأحزان حتى أحصل عليها دراميا.
لم أجد في جعبتي إلا أن أعود إلى «شارلي شابلن» مؤسس الكوميديا البسيطة البعيدة كل البعد عن البذاءة والشتائم والتنمر، مقاطع قصيرة بتصوير متواضع بدائي معها
موسيقى هادئة وتسلسل في الأحداث ممتع وبسيط.
كما أنني لم أكتف أنا وحدي بالاستمتاع بالمقاطع القصيرة فقمت بدعوة كل أحبائي وأصدقائي، فهذه المقاطع مناسبة للجميع وليس كما هو الحال في وقتنا الحاضر، حيث إن أفلام ومسلسلات الرعب ينصح بمشاهدتها لمن هم بعمر 18 عاما وأكثر، وحتى فيما يتعلق بأفلام ومسرحيات ومسلسلات ذات المواضيع الاجتماعية فمن عمر 15 عاما وأكثر، أما ما يناسب كل الأعمار فهو نادر وشحيح للغاية.