"الهيئة الإسلامية العالمية" توزع طرودا غذائية للمحتاجين في الأردن باسم الأمير الراحل

هذا المحتوى من : كونا

وزعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويتية اليوم الأربعاء طرودا غذائية ل450عائلة فقيرة ومحتاجة في الأردن صدقة عن روح المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه.
وقال سفير دولة الكويت لدى الأردن عزيز الديحاني لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) من موقع تسليم الطرود الغذائية في مخيم (حطين) للاجئين الفلسطينيين إن الكويت ستسير دوما على نهج العمل الإنساني الذي ثبت قواعده الأمير الراحل وستبقى الجهود الإغاثية والخيرية من السمات الثابتة للكويت وقيادتها وأهلها.
وأضاف الديحاني أن ما يقوم به الكويتيون والجمعيات الإغاثية والخيرية الرسمية والشعبية "واجب وحق" تجاه المستفيدين من الفقراء والمحتاجين والأسر المتعففة مؤكدا الحرص على أن تبقى الكويت في مقدمة الدول الداعمة للأوضاع الإنسانية لشعوب العالم أجمع دون تمييز.
وأوضح أن راية العمل الإنساني ستبقى ومسيرة البذل والعطاء ستستمر تحت قيادة سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وعلى ذلك ستبقى الكويت بلد الإنسانية ومركز العمل الإنساني كما سماها المجتمع الدولي.
من جانبه قال المشرف العام بالتكليف لمكتب الهيئة في الأردن زياد أبو طالب ل (كونا) إن هذه الحملة الإنسانية تأتي "وفاء" للمغفور له سمو الأمير الراحل وهي عبارة عن طرود تضم 11 صنفا غذائيا أساسيا.
وأضاف أبو طالب أن الهيئة وبالتعاون مع 26 جمعية خيرية معتمدة في الأردن ستوصل المساعدات لمستحقيها من العائلات والأسر المحتاجة والفقيرة في جميع أنحاء المملكة بما فيهم اللاجئين الفلسطينيين والسوريين.
وأعرب عن الشكر والعرفان للشعب الكويتي والمحسنين في الهيئة الخيرية على دوام إحسانهم وعطائهم "فهم أصحاب اليد العليا في العمل الإنساني والإغاثي والخيري بالأردن وجميع مناطق العالم مثمنا حرص السفارة الكويتية على تذليل الصعوبات كافة والمتابعة المستمرة لعملية التوزيع. بدوره قال مدير مركز مخيم (السخنة) للخدمات الاجتماعية التابع لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الأردنية خالد الحلاق ل(كونا) إن هذه الحملة موجهة بشكل رئيس لمخيمات الفلسطينيين التي تعاني من أوضاع مادية صعبة من الأيتام والأرامل والأسر المحتاجة.
وأضاف الحلاق أن كثيرا من العائلات تنقصها المواد الغذائية الأساسية مبينا أهمية المساعدات في التخفيف من الأعباء الثقيلة على عاتق أرباب الأسر في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.