الكويت تستحق


رحم الله أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، ووفق صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح (حفظه الله ورعاه) وسموّ ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح (حفظه الله) على رفعة الكويت إلى المعالي وخدمة شعبنا الكويتي الأبي الطيب، ومع اقتراب موعد العرس الديمقراطي المتمثل بالانتخابات البرلمانية لمجلس الأمة الذي تم إنشاؤه واحتوائه في الدستور ليخدم الشعب الكويتي في حقوقه ودعم واجباته من خلال أعضاء منتخبين من الشعب ليكونوا ممثلين لهم وحلف القسم أمام الله سبحانه وتعالى في خدمة الكويت وشعبها بالأمانة والصدق والبعد عن أكل المال الحرام ومكافحة الفساد، والمصالح الشخصية، وطاعة الأمير، واحترام القوانين ولا شيء يعلو على مصلحة الوطن، والكويت تستحق أن يحسن الشعب اختيار من يمثلهم ويحمل أصواتهم إلى الحكومة وفق الحقوق القانونية المستحقة فعلا مثل العدالة الاجتماعية، والعدالة الوظيفية، والعدالة القانونية، والعدالة في حق الحصول على جميع الخدمات من دون وساطات المحسوبيات، والحاجة لخدمات النواب التي كثيرا ما تتحصل على حساب المستحقين لها، لقد مل وكره الشعب أساليب شراء الأصوات والذمم، وكره أساليب التلاعب بالمشاعر الإنسانية بالاستجوابات العقيمة التي لا تقدم إلا لمصالح شخصية ومقايضات تتم من تحت الطاولات للضغط على الوزراء مقابل تنفيذ مصالح شخصية لا علاقة لها بالعدالة الاجتماعية ومصلحة الشعب والوطن، حفظ الله أميرنا الشيخ نواف الأحمد، الذي يسعى إلى فرض القانون ومكافحة الفساد، وتعديل التركيبة السكانية وتوطين الوظائف، وتطوير العمل المؤسسي وتحقيق مشاريع التنمية بكل اقتدار، الأمانة تعلق على الشعب الذي يحب أن يحسن من يمثله بعيداً عن الفكر القبلي والطائفي والسلبي، الكويت أمانة ملقاة على أكتاف الجميع، الكويت تستحق ذلك وكلنا مسؤولون عن تلك الأمانة أمام الله جل علاه ولعن الله الراشي والرائش والمرتشي، كل ذلك إلى زوال، ولكن الكويت هي أمانة وهي المصلحة العامة والكويت وشعبها فوق كل الاعتبارات، وفق الله أميرنا على حكم البلاد والعباد، ونقول لسموه سمعاً وطاعة، الكويت أمانة ومن يخون الأمانة فقد خان الوطن.