وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي للتعزية بوفة سمو الأمير الراحل


- بومبيو: الولايات المتحدة ملتزمة بحفظ أمن وصون سلامة الكويت
- الشيخ أحمد الناصر: دعم الشرعية الكويتية ابان الغزو العراقي الغاشم سيظل راسخا في عقول الكويتيين
 
تلقى وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح اليوم الخميس إتصالا هاتفيا من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة مايكل بومبيو الذي نقل تعازيه الشخصية بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه مستذكرا تاريخ سموه رحمه الله الزاخر والحافل على الصعيد الدولي وفي المجال الإنساني مجددا موقف الولايات المتحدة الأمريكية وإلتزامها نحو حفظ أمن وصون سلامة دولة الكويت وإستمرار سياسة بلاده المعهودة بهذا الإتجاه.
من جانبه، شكر الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح الوزير بومبيو على بادرة التعزية بوفاة أمير البلاد الراحل طيب الله ثراه وجدد الشكر للرعاية التي حظي بها سموه رحمه الله أثناء توجهه للعلاج في الولايات المتحدة ولكافة التسهيلات التي قدمتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في هذا السياق والتي تعكس بشكل جلي قوة ومتانة العلاقات التي تربط البلدين الصديقين.
وأشاد ببادرة منح سموه رحمه الله وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى من قبل فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة تتويجا لمسيرة سموه رحمه الله وترسيخا لعلاقات الصداقة التاريخية التي يتميز بها البلدين.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على متانة الروابط العميقة التي أثبتت على مر التاريخ مواقف الولايات المتحدة الأمريكية المشرفة والصلبة في المحافظة على أمن واستقرار دولة الكويت ابان الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990 وفي حرب تحرير دولة الكويت عام 1991 ودعمها الكامل للشرعية الكويتية ومساندتها لكافة القرارات الدولية ذات الصلة الأمر الذي سيظل راسخا في جميع أفئدة وعقول الكويتيين وفي الوجدان الكويتي إلى الأبد.
كما جرى خلال الإتصال استعراض أوجه العلاقات الثنائية المتينة والوطيدة التي تربط البلدين الصديقين والتأكيد على عمقها وتميزها والحرص المشترك على تطوير وتعزيز تلك العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.
وجرى خلال الاتصال أيضا بحث آخر التطورات في المنطقة والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.