الإنسانية فقدت ركناً من أركانها


الدنيا تبكيك يا بوناصر.. والإنسانية فقدت ركناً من أركانها، رحمك الله بواسع رحمته.. وأسكنك فسيح جنانه، يا من دخلت باب القلوب من أوسعها، وزرعت في قلب الكويتيين زهرة للمحبة والقبول.. صنائعك سيذكرها كل قاصٍ ودانِ، وكلماتك ستبقى خالدة في ضميرنا.. ومسيرتك الوضاءة نبراساً على هامة الوطن، كم سنفتقد ابتسامتك يا أبانا الكريم ويفتقد أهلنا في الخليج وإخواننا في العروبة والعالم دبلوماسيتك.. وحنكتك.. وقيادتك الحكيمة.. التي أطفأت كثيراً من النيران، ومدّت يداً للسلام بين الشعوب.. كنت فارساً وزعيماً للإنسانية ورسالة للحب، ومحجةً للسياسة والاعتدال حتى صرت أميراً متوجاً لها.. جهودك البيضاء سطرتها عبر تاريخ مشرف طويل في قلب لبنان، وضمير اليمن ووجدان الخليج، أحبتك الشعوب العربية من نواكشوط إلى مسقط.. ودعت الله لك كل إمرأة وطفل ومريض وعجوز.. وصلهم عطاء الكويت.. وداعاً يا #صباح_الأحمد.. وداعاً يقولها الشعب وهو يدعو معه الله أن يجزيك عن أهل الكويت خير الجزاء العظيم.. ويدخلك الفردوس الأعلى ويلهمنا الصبر على فراقك الحزين.