وزير التربية: رحل معلم الكويت الأول وبصماته لن يمحوها الزمن


نعى وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي باسمه وباسم العاملين في الوزاراتين بمزيد من الأسى والحزن صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح المعلم الأول في الكويت الذي قاد الكويت في أحلك الظروف وكانت بصماته ليست على الكويت وحسب وإنما على كل الدول العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وقال الوزير الحربي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء إن الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد رحمه الله سيبقى مخلدا في التاريخ باسمه وبصماته الكبيرة التي لن يمحوها الزمن وسيخلد التاريخ اسم الشيخ صباح الأحمد الذي عرف بحنكته وسياسته الحكيمة ورؤيته الثاقبة التي مكنت الكويت من تجاوز المحن والأزمات.
وذكر أن الأمير الراحل قاد الكويت نحو التقدم والازدهار بمختلف المجالات والصعد ونقلها من دولة صغيرة في مساحتها إلى كبيرة في وزنها السياسي والاقتصادي والخيري حتى وصلت مشروعاتها التنموية إلى شتى أقطار العالم.
وأضاف أن قائد العمل الإنساني رحل بعد مسيرة طويلة وحافلة في أروقة الدبلوماسية الكويتية والعربية رسم خلالها السياسة الكويتية الداخلية والخارجية محافظا على دور سموه الفاعل للكويت على الساحتين الدولية والعربية.
وأكد أن الكويت أصبحت في عهد الشيخ صباح الأحمد رحمه الله منذ توليه الحكم عاصمة للوساطات السياسية بين الأطراف المتصارعة بفضل سياسته الخارجية التي تقوم على التوازن الاستراتيجي وشهد عهده إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.
وأوضح الوزير الحربي أن سموه رحمه الله عمل على جعل الكويت دولة عصرية حديثة يسودها التعاون والإخاء يتمتع أبناؤها بالمساواة في الحقوق والواجبات مع المحافظة على الديمقراطية وحرية الرأي وعقد العزم على دعم الإصلاح ومحاربة الفساد وترسيخ دعائم التنمية وتعزيز الاقتصاد بتنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمارات الخارجية.
وأكد أن الكويت شهدت في عهد سموه رحمه الله العديد من الإنجازات جاءت تنفيذا لتطلعاته السامية وتحقيق رؤيته (كويت جديدة 2035) الرامية لتحويل البلاد مركزا ماليا وتجاريا إقليميا ودوليا وتسريع عجلة الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الهدف المنشود للقيادة السياسية بأن تعود الكويت كما كانت "درة الخليج".