«شؤون الأسري»: تسليم الرفات يخضع لقواعد وبروتوكلات تلتزم بها البلاد والأطراف المعنية


- الرفات ستخضع لعمليات الفحص الجيني للتأكد من أنها تعود لأسرى كويتيين
- في حال عدم التطابق مع قاعدة بيانات الأسرى يتم إعادة تلك الرفات للجانب العراقي
 
قال رئيس لجنة شؤون الأسرى والمفقودين في وزارة الخارجية ربيع العدساني اليوم الأحد إن دولة الكويت تسلمت مؤخرا من الجانب العراقي عددا من الرفات التي يشتبه في أنها تعود لأسرى كويتيين موضحا أن عملية تسليم الرفات تخضع لقواعد وبروتوكولات تلتزم بها البلاد وجميع الأطراف المعنية بهذه القضية الإنسانية في إطار عمل اللجنة الثلاثية والفنية النوعية.
وأضاف العدساني في تصريح صحفي أن الرفات التي تسلمتها دولة الكويت من الجانب العراقي تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر "ستخضع لعمليات الفحص الجيني للتأكد من أنها تعود لأسرى كويتيين".
وأوضح أنه "إذا أظهرت النتائج التطابق مع قاعدة بيانات أسرى الكويت وتم الاستعراف على هوية الأشخاص يتم فورا إبلاغ ذوي هؤلاء الأسرى بكافة المعلومات ذات الصلة بتحديد مصير أسراهم والإجراءات التي اتخذت في هذا الشأن حتى انتهاء عملية الاستعراف".
ولفت إلى أن وزارة الخارجية حريصة على إبلاغ ذوي الأسري عن أي معلومات أو بيانات مؤكدة تتوفر بشأن أسراهم باعتبار أن ذلك حق إنساني وقانوني ومن ثم يتم الإعلان في وسائل الإعلام وإجراء مراسيم الدفن الرسمية بما يليق بمكانة وتضحيات هؤلاء الشهداء ودورهم في تحرير دولة الكويت مبينا أن "هذه الإجراءات هي التي تمت في السابق مع رفات تسلمتها الكويت من الجانب العراقي".
وأفاد العدساني بأنه "في حال عدم التطابق مع قاعدة بيانات الأسرى يتم إعادة تلك الرفات للجانب العراقي من خلال آلية عمل اللجنة الثلاثية والفنية النوعية والبروتوكولات المنظمة في مثل هذه الحالة".
وشدد العدساني على أن عملية تسليم الرفات تتم من خلال مختصين على دراية بكافة جوانب هذه القضية والقواعد والبروتوكولات ذات الصلة".
ووجه الشكر لأعضاء اللجنة الثلاثية والفنية النوعية وإلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) للجهود التي بذلوها من أجل تحديد مصير هؤلاء الأسرى معربا عن أمله في انتهاء هذه المأساة الإنسانية.
وأكد استمرار دولة الكويت في جهودها من أجل تحديد مصير جميع الأسرى الكويتيين ورعايا الدول الأخرى.