أغاني المهرجانات


في تساؤل مهم واستطلاع رأي للفنانة والنجمة والصديقة الراقية نادية مصطفى Nadia Mostafa عن آراء الناس في أغاني المهرجانات، وطلبت أن يكون الرأي بشكل موضوعي وبدون تجريح
أقول طبعا موضوع اجتماعي مهم لأنه أصبح ظاهرة وجب دراستها ومناقشتها.
رأيي الخاص: الغناء أمن قومي وأكرر الغناء أمن قومي، لأنه يدعم ويقوي الولاء والانتماء للوطن الغناء أمن اجتماعي لأنه يدعم ويقوي الروابط الاجتماعية بين الأهل والأصدقاء ويجمع الشمل وينهي الخلافات والخصام.
الغناء مهم للصحة والسلامة.. ليه بقى؟ لأنه يؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبى المتحكم في كل تصرفات الإنسان، وبالتالي الموسيقى والغناء النقي يهدئ الأعصاب ويجعل الإنسان في مود طبيعي سليم منتج مفيد.
وبالعكس الموسيقى والغناء الصاخب فاقد الأساس والأصول يؤدي إلى توتر في الأعصاب وعدم اتزان وتصرفات وحركات تشبه الصرع أو التشنج العصبي وهذا بالطبع يؤثر سلبا على كل تصرفات الإنسان في علاقاته أو عمله أو حتى قيادته للسيارة.
والخلاصة أن الغناء مهنة مهمة لها ثوابت وأصول ودراسات ومناهج ولها أهداف ورسالة.
من هنا وجب عند ممارستها العودة لأربابها ومعلميها وثقاتها ومن أعرض عن هذا أو تجاهله وتعداه أصبح مخالفا للقانون والعرف ومنتحلا لصفة ومهنة اجتماعية خطيرة ربما تكون أخطر من انتحال صفة "طبيب" لأن منتحل صفة الطبيب قد يقتل شخصا واحدا، أما منتحل صفة مطرب فإنما يقتل جيلا كاملا، لذا فطن العدو لأهمية وخطورة الأغنية فدعم وساند معاول الهدم المتمثلة في تلك الشخوص التي تمارس تلك المهنة بالفهلوة والدراع والاستنطاع والنفعية والجهل وعدم الأصول، وقد وصل هذا الدعم من العدو إلى حد تمويل انتشار هذه الانبعاثات الضارة للوصول لأعلى أرقام فلكية وغير منطقية في نسبة المشاهدة عشان يحرجوا المطربين المحترمين ويقعدوهم في بيوتهم ليسود القبح ويتلاشى الجمال ولينتشر الضار ويموت النافع،
ولسنا ضد التجديد لكنه يجب أن يكون مبنيا على الثوابت والمبادئ والأصول، وأطالب بقانون تجريم ومعاقبة منتحل هذه المهنة.