وزير التربية: اجتماع مع «الخدمة المدنية» لحسم اعتماد «التوجيه الفني» في الهيكل التنظيمي


كشف وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي عن عزمه الاجتماع مع ديوان الخدمة المدنية خلال الفترة القليلة المقبلة لحسم اعتماد شاغلي وظائف التوجيه الفني في الهيكل التنظيمي للوزارة، واعتماد الوصف الوظيفي لهم، واعتماد الهيكل التنظيمي لهم، وذلك بعد مخاطبة الديوان بالمطالب الاسبوع الماضي.
وعقد الحربي اجتماعاً، صباح اليوم، مع موجهي عموم المواد العلمية بحضور وكيل وزير التربية بالإنابة والوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد والوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطان؛ حيث قال الحربي خلال الاجتماع «إن التوجيه الفني يمثل الجهاز العصبي للعملية التربوية»، مشيرًا إلى الدور البارز والمسؤولية التامة التي تقع على عاتق الموجه الفني بما يتعلق بالدورات والتدريب ومديري المدارس والمعلمين والطلبة.
وبين الحربي أنه خاطب ديوان الخدمة المدنية عندما كان وكيلاً لوزارة التربية في شهري مايو ويوليو 2019، بضرورة اعتماد شاغلي وظائف التواجيه الفنية في الهيكل التنظيمي للوزارة، واعتماد الوصف الوظيفي لهم، منوهاً بأن أهم بنود الهيكل التنظيمي دخول الموجه إلى المدرسة وتقييم المعلمين وإعداد التقارير.
وأشار الحربي إلى الخبرة الإدارية التي يمتاز بها الموجه الفني في عدد من القضايا التعليمية والإدارية في الميدان التربوي مثل زيارة المدارس بمختلف مراحلها، بالإضافة الى الإطلاع الكامل على المناهج الدراسية وطرق تدريسها ومدى تقبل الطالب الى المادة العلمية بأسلوب مفيد ومختصر يسهل عليه فهمها واستيعابها.
ونوه الحربي خلال الاجتماع على أهمية وضع خطة لبناء المناهج الدراسية، مؤكدا أهمية عنصر التدريب للمعلمين لإعطاء المادة العلمية للطلبة، حيث لفت الى أن المناهج الإنسانية تعتبر أصعب من المناهج العلمية لما يتخللها كم كبير من المعلومات والمفاهيم تحتاج من المعلم أن يتقن شرحها لتوصيل المضمون العلمي لعقل الطالب، مضيفا أن الزيارات المستمرة من الموجهين الى المدارس تعتبر حماية ذاتية للموجه نفسه.
وقد اقترح الدكتور الحربي خلال الاجتماع وضع خطة متكاملة للتواجيه الفنية للعام الدراسي، حيث يقوم الموجهين بتشكيل فريق مصغر لرسم آلية لتحديد المهام وطبيعة الوصف الوظيفي للموجه الفني وذلك لمعالجة أي خلل أو إشكال قد يضر بسير العملية التعليمية، مشيرا أنه لا يمكن لأحد أن ينكر دور التوجيه الفني في تعزيز ورفع المستويات الفنية لأعضاء الهيئة التعليمية، وارتباطه الوثيق بالمهام المناطة بالإدارات المدرسية من مديري ومديرات المدارس ورؤساء الأقسام في متابعة أداء المعلمين، وأسلوب وتنفيذ الخطط الدراسية المعتمدة وفي وضع الخطط التدريبية والإشراف على تطبيق المناهج والمشاركة الفعلية في عملية التطوير والتنمية، مؤكدا على أن وظيفة الموجه الفني يجب أن تكون وظيفة إشرافية وفنية بنفس الوقت.