العميد الأمير: مطافئ الحريق وكاشفات الدخان خطا الدفاع الأول ضد الحرائق


شدد مدير إدارة العلاقات العامة في الإطفاء العميد خليل الامير على ضرورة وأهمية حيازة مطفأة حريق ووضع كاشفات الدخان في جميع المنشآت بلا استثناء بما في ذلك السكن الخاص، مؤكدا أن مثل هذه المعدات البسيطة تشكل خط الدفاع الأول وحائط الصد ضد الحرائق قاطبة، اذ تنذر كاشفات الدخان بلحظة اندلاع الحريق ليستيقظ صاحب المنزل ويستطيع السيطرة على ألسنة اللهب باستخدام مطفأة الحريق، وإذا لم يستطع فيمكنه إنقاذ جميع أفراد أسرته ويتواصل مع الإدارة العامة للاطفاء لإرسال فرقها بشكل عاجل للسيطرة على ألسنة اللهب.
وأضاف: في الغالب فإن أي حريق مهما بلغت قوته وعنفه يبدأ بسيطا، وان لم يجد من يتصدى له سواء بالماء أو مطفآت الحريق يتضخم ويصبح خارج نطاق السيطرة.
وتلزم الإدارة العامة للاطفاء ممثلة بقطاع الوقاية جميع الجهات الحكومية والخاصة بوضع اشتراطات وقائية من الحرائق مثل كاشف الدخان والمرشات ومطفأة الحريق اليدوية لتحجيم الحرائق وعدم انتشارها.
وأشار الى أن الاحصائيات السنوية للادارة العامة للاطفاء تشير الى أن أغلب حوادث فصل الصيف تتمثل في التماس الكهربائي وعبث الأطفال، مشيرا الى إمكانية تجنب عدد كبير من تلك الحرائق وذلك بمتابعة ومراقبة الأطفال وعدم تركهم بمفردهم الى جانب استخدام الأدوات الكهربائية بشكل سليم دون اضافة الأحمال على النقاط الكهربائية التي يجب ترسيخ ثقافة استخدامها عبر معرفة الجهد الكهربائي ومدى تحمل النقاط للحد المسموح والآمن.
واعتبر الحرائق الناجمة عن تسرب الغاز والتماس الكهربائي وترك الشفاطات في وضعية تشغيل مستمر من أكبر أسباب الحوادث شيوعا في مدة الحظر الذي فرضه مجلس الوزراء، وان كل هذه الأسباب وراء حوادث تقع في معظم فصول السنة.
وأشار الى أن خطورة حوادث انفجار تسرب غاز الطبخ والذي يحدث بسبب عدم اجراءات الصيانة للتمديدات التي تكون مهترئة أو نسيان اغلاق جهاز الطهي (الطباخ) وفي الغالب تتسبب في وقوع الإصابات.
يشار الى أن منطقتي الفروانية وصباح السالم شهدتا حادثتين، تعلقا بانفجار ناتج عن تسرب غاز الطبخ، إذ تسبب حادث انفجار منطقة الفروانية في إصابة 5 وافدين من الجنسية المصرية، فيما أسفر الحادث المماثل في صباح السالم عن تلفيات مادية داخل شقة.