لهذا السبب.. لا تنشر صوراً لطعامك على الإنترنت


يلجأ الكثيرون إلى نشر صور لوجبات الطعام التي يقومون بإعدادها على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن خبراء التغذية يحذرون من نتائج ذلك على عاداتنا الغذائية.
وكان لوسائل التواصل الاجتماعي تأثير كبير على كيفية تناولنا لوجبات الطعام، وتغيرت الكثير من خياراتنا فيما يتعلق باختيار الأطعمة، وكيف نأكل ولماذا نختار الأطعمة التي نتناولها.
وحذرت أخصائية التغذية بيكسي تورنر، من بعض العادات التي فرضتها مواقع التواصل الاجتماعي، من التقاط صور لوجبات الطعام، إلى أخذ نصائح غذائية من المؤثرين على هذه المواقع، إلى تغيير عاداتنا الغذائية تبعاً لذلك.
وساهمت مواقع التواصل بالمزيد من الأفكار المتطرفة حول الطعام، ونشر سيل كبير من المعلومات المغلوطة حول الأغذية التي نتناولها بشكل يومي.
لكن وسائل التواصل الاجتماعي فتحت أيضاً سبلاً جديدة لإلهامنا لاختيار الوصفات ومشاركة الخبرات حول نظم التغذية الصحية، والحقيقة هي أن التكنولوجيا الحديثة أثرت على طعامنا بطرق إيجابية وأخرى سلبية.
وهناك أسباب عديدة تدفع البعض لمشاركة صور وجبات الطعام على مواقع التواصل الاجتماعي، من التفاخر، إلى توثيق الأحداث الاجتماعية الهامة كحفلات أعياد الميلاد والزفاف، وغيرها من الدوافع الأخرى.
إلا أن مشاركة صور الأطعمة لا تكون دائماً أمراً إيجابياً، حيث تحذر تورنر من أن هذا الأمر قد يكون سبباً وراء مقارنات قد لا تكون لمصلحتك، وقد تتعرض للانتقاد من وجبات الطعام التي تختارها، ويعتبرها الآخرون غير صحية، كما أن صور الوجبات التي ينشرها الأصدقاء قد تدفعك إلى خيارات طعمة ضارة بصحتك، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.
ويحاول المؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي جذبك إلى المطاعم التي يعملون لصالحها، من خلال نشر صور جذابة للأطعمة التي تقدمها، ولا يجب أن تقع في هذا الفخ، فعادة ما تخضع الصور لبعض التعديلات التي تجعل الأطعمة تبدو شهية وجذابة.
وتؤكد تورنر على ضرورة اتباع نظام طعام صحي يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، وعدم الاهتمام كثيراً بما تنشره مواقع التواصل الاجتماعي من صور لوجبات طعام غالباً ما تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية، ويمكن أن تزيد من كمية الدهون والشحوم في الجسم، مما يقود للإصابة بالعديد من الأمراض كالبدانة والسكري وأمراض القلب.