نائبة أوروبية بارزة: الكويت تقوم بدور مهم لتسوية الخلافات والمساعدة بمكافحة «كورونا»


أشادت نائبة بارزة في البرلمان الأوروبي اليوم الخميس بدور دولة الكويت للوساطة في تسوية الخلافات وتعزيز المصالحة بالتوازي مع جهودها الانسانية لتقديم المساعدات الاغاثية ودعم الدول الأخرى في التغلب مع تداعيات جائحة فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19).
وقالت رئيسة وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية ونائبة رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي هانا نيومان في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن دولة الكويت تلعب دورا مهما في نزع فتيل التوتر وتعزيز الحوار والمصالحة في منطقة الخليج العربي.
كما أشارت إلى جهود دولة الكويت الانسانية التي تكللت بمنح الأمم المتحدة لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لقب (قائد للعمل الانساني) وتسمية البلاد (مركزا للعمل الانساني) قائلة "إنني أقدر بشكل كامل المساهمات الإنسانية المهمة التي تقدمها الكويت".
كما أعربت عن تقديرها لمبادرة سفير دولة الكويت لدى بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) جاسم البديوي بشأن استضافة غداء عمل على شرفها مع سفراء الخليج العربي المقيمين في بروكسل بمقر إقامته بالعاصمة البلجيكية يوم السبت الماضي.
وأضافت النائبة التي تنتمي إلى حزب الخضر الألماني "في أوقات الجائحة نحتاج جميعا إلى إيجاد طرق بديلة للقيام بعملنا.. دعم أنشطة الوفد أمر أساسي بالنسبة لي ولذا أقدر تماما مبادرة السفير البديوي".
وأشارت إلى أن الاجتماع ضم ممثلين من جميع دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى اليمن "حول طاولة واحدة لإجراء مناقشة مفيدة وبناءة للغاية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.. بالنظر إلى الخلافات المستمرة في المنطقة فإن هذا في حد ذاته إشارة مهمة".
وحول مسألة رفع تأشيرة شنغن للاتحاد الأوروبي عن المواطنين الكويتيين قالت "أتفهم تماما موقف دولة الكويت ومطالبتها المشروعة بشأن اعفاء مواطنيها من الحصول على التأشيرة عند دخول منطقة (شنغن)".
وأضافت "لقد ناقشت بالفعل هذه المشكلة مع هيئة العمل الخارجي الأوروبية في اجتماع سابق وأعتزم مواصلة متابعة هذه القضية المهمة وتعزيز المزيد من التبادل المتعمق لوجهات النظر مع جميع الأطراف المعنية بما في ذلك دبلوماسيي مجلس التعاون الخليجي والمفوضية الأوروبية وممثلي المجلس".
وشددت نيومان على أن التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في مكافحة جائحة (كورونا) "مفيد للغاية لكلا الطرفين" مشيرة إلى أن "تبادل المعلومات والممارسات الجيدة أمور أتاحت فهما أفضل لفيروس كوفيد 19 والحد من انتشاره".
وقالت "إن الاتحاد الأوروبي منح مساعدات مخصصة لليمن والعراق بهدف تمكينهما من التعامل مع حالات الطوارئ بشكل أفضل وبالمثل فإن بعض دول مجلس التعاون الخليجي بما في ذلك دولة الكويت كانت نشطة وسخية للغاية في مساعدة دول الجوار المتضررة بشدة من الجائحة".
كما اشارت إلى "المساعدات الطبية لبعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في الأسابيع الأكثر ظلمة جراء الجائحة كانت مفيدة ومثمرة للغاية". 
وأوضحت "أعتقد على المدى الطويل أنه يمكننا حقا أن نتعلم من تجارب بعضنا البعض وأن نكون مستعدين بشكل أفضل للأزمات المستقبلية وأيضا عندما يتعلق الأمر بحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان أثناء فترات الوباء".