من زاد هذره.. قل قدره


من زاد هذره قل قدره .. هذه العبارة أو المقولة أنصح بها كل من يرغب بخوض الانتخابات البرلمانية القادمة.
وحيث إن الناس أدركوا حقائق كثرة الكلام وقلة الأفعال في زمن أصبح الكل على الكل مكشوف في عصر التواصل الاجتماعي والشفافية والرقابة المجتمعية. الثرثرة المُفرِطة والتي تذكرها موسوعة ويكبيديا وتسمى (بالإنجليزية: Logorrhea)‏ وتُسمى في اللغة العربية الهَذَر أو كثرة الكلام وهوس الثرثرة هي صفة غير حميدة مزعجة تدل على ضعف الشخصية. ويأتي المُصطلح الإنجليزي (Logorrhea) من المُصطلح الإغريقي (λόγος ῥέω)، وتتكون من مقطعين:
-logos وهي بادئة الكلام أو النطقrheo- وهي لاحقة تعني التدفق
وتتميز الثرثرة المُفرطة بالحاجة المُستمرة للحديث تشمل الأعراض الأخرى المُرتبطة استخدام كلمات مستحدثة (كلمات جديدة دون معنًى واضح)، وفي بعض الحالات الشديدة يقوم الشخص باستحداث كلمات وتصريفاتٍ جديدة لا ينبغي الخَلط بين الثرثرة المفرطة وضغط الكلام، والذي يتميز بسرعة الكلام والتبديل السريع من موضوعٍ إلى آخر عن طريق روابط ضعيفة مثل القافية أو الجناس، والتي لا توجد بالضرورة في الثرثرة المفرطة ومن أسباب الثرثرة المفرطة نجد أنها ترتبط مع إصابات الدماغ في الفص الجبهي، بالإضافة إلى الآفات في المهاد والتشكل الشبكي، كما يرتبط مع الحبسةقد تنتج الثرثرة المُفرطة عن عددٍ من الاضطرابات النفسية والعصبية وتتضمن الهوس، وفرط النشاط، وشذوذ الحركة والفصام.
وعلاج الثرثرة قد يكون التحدث المُفرط عرضًا لمرضٍ مستبطن، وبالتالي يجب مُعالجته طبيًا إذا ترافق مع فرط النشاط أو أعراض الأمراض النفسية الأُخرى مثل الهلوسة، حيثُ يعتمدُ علاج الثرثرة المفرطة على المرض المُستبطن نفسه إذا كان موجودًا. عادةً ما تستعمل مُضادات الذهان، ويكون الليثيوم المُكمل الشائع لمرضى الهوس.
ثرثرة في «الكورونا» عمل مزعج وسخيف.