خيمة المؤامرات!


كما أرى من وجهة نظري الخاصة، ورأيي أنه لم تكن التسجيلات المسربة من خيمة معمر القذافي سوى غيض من فيض لمخطط كشفتها وتحدثت عن التسجيلات الفيديوية، إنها تدل على مؤامرات مع الأسف الشديد وتوصف بالخيانات لارتكاب الفوضى وجرائم سابقة ارتكبتها بعض الأحزاب التي تتستر بالغطاء الديني والدين براء منها، لأن الدين الإسلامي هو دين السلم والسلام والأمن والأمان ونشر المحبة والتآلف بين البشر، ونرى أنه ليس لدينا أدنى شك أن ما خفي أعظم، ولربما تكون الأيام القادمة حبلى بالمزيد من هذه الفظائع التي يقوم بها أتباع من تنظيم مع الأسف البعض من أتباعه تبين لنا وللعامة وبالدليل على أنهم لا يحملون لأوطانهم التي ولدوا فيها وأكلوا من خيرها الا النكران والجحود .. ومن ينقلب على وطنه إلا كل خائن جحود.
خيمة القذافي أسقطت الكثير من الأقنعة التي كان يتستر بها أصحاب ذلك الفكر، الذين يؤمنون برفض فكرة الوطنية، وعدم الاعتراف بالدولة الوطنية الحديثة وعدم الولاء للحاكم بل للحزب، ويعملون على مشروعهم الذي هو استخدام الدين لخدمة أحزابهم وللوصول إلى أهدافهم.. إن خروج تلك المحادثات المسربة وما احتوته للعلن عن خطط انقلابية وافتعال المظاهرات والتخريب والخروج عن الحكام وتغيير أنظمة الحكم في بعض الدول العربية، نعتقد أنه فعلا فضح حقيقة نمط تفكير حزب الإخوان وبعض أتباعهم في الخليج، والتسريحات جعلت من دق مسماراً يضاف إلى مسامير في نعش هذا الحزب الذي يحيك المؤامرات التي تستهدف السلم والاستقرار الاجتماعي عبر تفجير موجة عنف في بعض دول الخليج العربي إلى جانب اللعب على الورقة الطائفية ونشر الفتنة والفوضى الخلاقة المدمرة لفكر التآلف والوطنية.
فمن جلس في خيمة القذافي المليئة بأجهزة التسجيل ووافقه وأيده بل وأضاف له المزيد من أفكار الشر والمؤامرات على وطنه وعلى دول خليجية أخرى لا يستحق أن يعيش في هذا الوطن وينعم بخيراته، بل ويجب أن تتم محاكمتهم واتخاذ موقف حازم تجاه تلك التصرفات والمخططات لقطع دابر تلك المخططات التنظيمية الإخوانية السامة، بل على المجتمع كله وعبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام أن يقوم بفضح النوايا الخبيثة والتخريبية لهم ولأي حزب سياسي يهدف إلى تخريب الأمن الوطني ويستهدف نسف اللحمة الخليجية. إذ إن هذه التسريبات المنشورة إنما تؤكد أن الخراب والتدمير ونشر الفوضى في المنطقة مشروع قديم متجدد لهم.
فيجب مكافحة هذا الفايروس الإخواني السام حتى يتم القضاء عليه وتجفيف منابع تمويله لتنعم أوطاننا بحرية وسلام ورفاهية واستقرار بعيداً عن هذا الفكر الشاذ القائم على الخيانة والدسائس، وأن نسقط خيمة الإخوان كما سقطت خيمة حليفهم القذافي.
حفظ الله كويتنا الحبيبة وحفظ الله دولنا الخليجية من كل مخططات انقلابية ومخططات إثارة الفتن بين دولنا.
إضاءة:
مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب ديناً!