جحا أولى بلحم ثوره


القصة أن جحا اشترى غطاءً يقيه شدة البرد.. وذات ليلة دخل أحد اللصوص إلى بيته وسرق الغطاء.. حزن جحا وراح يبحث عن الغطاء في كل مكان دون فائدة.. فاهتدى إلى طريقة ذكية عله يجد من خلالها غطاءه.. وكان عند جحا ثور، فخرج ونادى بأن الجميع مدعوون عنده لتناول لحم الثور المطبوخ.. اجتمع أهل المنطقة حول بيته في ليلة شديدة البرودة والكل لبس أثقل ما لديه لاتقاء شدة البرد، مرجحا بهم وهو يتلمس ملابسهم ومعه صحن مملوء باللحم المطبوخ.. ولكي يحتفظ بصحن اللحم لنفسه، فقد كان يعتذر للمسن بأن اللحم يضره وللمريض بأن اللحم يزيده مرضاً، واستمر يتفقد الجميع حتى وصل إلى أحدهم فعرف غطاءه الذي تدثر به اللص، فصاح بأن هذا غطاؤه إلا أن اللص هرب حتى لا يُقبض عليه.
دخل جحا إلى بيته حاملاً صحن اللحم بين يديه ومردداً «جحا أولى بلحم ثوره» وبقي هذا المثل متداولاً دلالة على أن الشخص أولى من غيره بما يملك.