«سوريا الديمقراطية» تطلق حملة لملاحقة خلايا «داعش»


أعلنت قوات سوريا الديمقراطية إطلاق حملة "ردع الإرهاب"، التي تهدف لملاحقة وتعقب خلايا تنظيم داعش الإرهابي في البادية الشرقية، بمحاذاة نهر الخابور والحدود السورية العراقية.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الجمعة، اعتقال 21 عنصرا من داعش، بينهم أجانب، خلال الحملة.
ونشرت القوات في وقت سابق الجمعة، بيانا، أوضحت فيه أن هجمات داعش "تزايدت في الفترة الأخيرة، مما شكل خطرا حقيقيا على سلامة الناس وأمنهم واستقرارهم".
وأضافت: "بعد عمليات التحري وجمع المعلومات، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب والتنسيق مع الجيش العراقي، بدأت قواتنا بحملة (ردع الإرهاب) لملاحقة وتعقب خلايا تنظيم داعش الإرهابي".
وأشارت إلى أن هذه الحملة، "ستستهدف أوكار داعش التي كانت تشكل مصدر قلق للناس وتعمل على الإخلال بالأمن والاستقرار في المنطقة، وتشكل تهديدا ينذر بعودة التنظيم".
كما أكدت على أن الحملة "تسير بشكل جيد و تحقق نتائج جيدة حتى الآن وستستمر حتى إنجاز كامل المهمة الموكلة لها".
وفي 23 مارس 2019، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن هزيمة تنظيم "داعش" إثر معارك استمرت بضعة أشهر، حوصر خلالها مقاتلوه من جنسيات مختلفة من أوروبا ودول آسيوية وعربية، والآلاف من أفراد عائلاتهم في بلدة الباغوز قرب الحدود العراقية في أقصى ريف دير الزور الشرقي.
وإثر ذلك، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف حملة لملاحقة عناصر التنظيم الإرهابي المتوارين في شرق دير الزور، وباتت تستهدفهم عن طريق الاعتقالات أو العمليات الميدانية أو عبر عمليات إنزال جوي، إلا أن ذلك لم يوقف نشاطهم في المنطقة.
ويتبنى "داعش" بشكل شبه يومي اعتداءات وعمليات اغتيال في شرق دير الزور، تطال خصوصا مسلحي قوات سوريا الديمقرطية.
ولا يزال التنظيم ينتشر أيضا في البادية السورية المترامية المساحة، التي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولا إلى الحدود العراقية، وحيث يشن هجمات ضد القوات الحكومية السورية.
وكان العراق أعلن "النصر" على التنظيم المتطرف نهاية عام 2017، بعد معارك دامية لأكثر من 3 أعوام، لكن فلول المسلحين لا تزال قادرة على شن هجمات على قوات الأمن في مناطق نائية في شمال البلاد وغربها.
ولطالما حذر خبراء وقادة عسكريون من أن هزيمة التنظيم وتجريده من مناطق سيطرته لا تعني القضاء عليه نهائيا.