الهيئة الخيرية تستأنف نشاطها الإنساني في ضوء التدابير والإجراءات الرسمية


استأنفت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية نشاطها الخيري بمقرها الرئيس وفروعها بالمحافظات بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك في ضوء التدابير والاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمنع انتشار وباء كورونا المستجد (كوفيد 19 ) وخطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية.

وقال مدير عام الهيئة الخيرية م. بدر سعود الصميط في تصريح صحافي إن الهيئة الخيرية قررت تمديد إعفاء موظفيها من الحضور إلى مقر العمل حتى انتهاء المرحلة الأولى من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية في 20 يونيو 2020.

وأشار إلى توجيهات الإدارة باستمرار مباشرة جميع العاملين بالهيئة لأعمالهم من خلال التطبيقات الذكية والتقنيات الحديثة، منوهاً إلى أن الهيئة أدارت معظم أعمالها خلال الفترة الماضية عبر هذه الآليات الالكترونية وفاءً بالتزاماتها تجاه المتبرعين والمستفيدين على السواء.

وألمح م. الصميط إلى أنه من الأعمال التي تمت إدارتها تقنياً تنسيق العمل المشترك بين مؤسسات العمل الخيري الكويتي للتصدي لتداعيات الأزمة وتنظيم حملة "فزعة للكويت" وانفاذ ما نتج عنها من برامج لدعم الجهود الحكومية ومساعدة المتضررين من الأزمة بجميع فئاتهم.

وفي مجال العمل الإنساني خارج الكويت قال المدير العام: لقد دشنت الهيئة العديد من الحملات لدعم عدد من المشاريع النوعية والإغاثية في شتى أنحاء العالم ، كما افتتحت بعض المشاريع الايوائية للنازحين السوريين.

وأضاف م. الصميط ان الهيئة حددت مجموعة من الموظفين للعمل في مكتبها الرئيس وفروعها بدءاً من الساعة التاسعة حتى الثالثة عصراً خلال فترة الحظر الجزئي بعد استيفاء الاحتياطات اللازمة، مؤكداً حرص الهيئة على مواصلة مسيرتها الخيرية وتطوير خططها ومستهدفاتها في ضوء المستجدات والأوضاع الاستثنائية التي يشهدها العالم.

وأكد توجيه الموظفين المكلفين بالعمل في المكتب الرئيس للهيئة وفروعها بارتداء الكمام الواقي والتباعد الجسدي طوال فترة العمل والالتزام بجميع التوجيهات الواردة في تعاميم الهيئة السابقة بشان اجراءات الحماية من مخاطر الوباء، من منطلق الحرص على صحة جميع العاملين وسلامتهم.

ولفت المدير العام إلى حرص الهيئة على تفعيل الإجراءات الإحترازية في مقار العمل والتأكد من صحتها ومطابقتها للمعايير العالمية واستشارة الخبراء والمختصين منذ بداية الأزمة، مشيراً إلى ان هذه الاجراءات الدقيقة- بفضل الله- جنبت الهيئة وموظفيها ومتطوعيها أي مخاطر أو تداعيات محتملة للوباء.

وأردف م. الصميط قائلاً: إن الوضع الوبائي العالمي فرض على مؤسسات العمل الخيري واقعاً جديداً على مستوى إدارة ملفاته الإنسانية ودولاب عمله اليومي، موضحاً أنه بعد اللجوء إلى الله سبحانه والتوكل عليه، فإن الإلتزام التام بالإحترازات الصحية وعلى رأسها التباعد الجسدي تمثل الطريقة الوحيدة التي أثبتت نجاعتها حتى اليوم كحل أمثل للتوقي من انتشار عدوى الوباء، وذلك مع الاستمرار في أداء العمل بالوسائل والأدوات التقنية الممكنة.