الخطاب الأميري.. قراءة في الدلالات


"عالم الغد بعد كورونا لن يكون على هو ما عليه قبل هذه الجائحة، وإنما ستترك تداعيات مباشرة ومؤثرة محليا وإقليميا وعالميًا على مختلف نواحي الحياة، سواء منها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وغيرها، الأمر الذي يفرض علي الحكومة وعلى مجلس الأمة وعلى كل مجتمعات المجتمع المدني الفاعلة اعتماد نهج جديد لمواجهة هذا التحدي الجاد". 
كلمات خالدة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه. 
كلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، حملت الكثير من الحرص والشفافية، فمن يتوقف عند الكلمات المضيئة التي بدأ بها صاحب السمو يستشعر حجم الإيمان التام، الذي يملأ قلبه -يحفظه الله-  والشفافية التي تكشف بوضوح عن صعوبة المرحلة التي يمر بها العالم.
 لم يكن الخطاب الأميري الذي ألقاه صاحب السمو أمير البلاد عادياً، بل كان مفصلاً ويحمل مفاتيح المرحلة المقبلة؛ ولا شك في أن كلمات سموه تظل نبراسا يستضاء بها، وتعد بحق استراتيجية وطنية وتوجيهات في المرحلة التي يمر بها العالم بأكمله.
كلمة سموه قصيرة في زمنها، إلا أنها حملت مضامين قوية راسخة في مصارحة غير مستغربة.
حملت الشكر والتقدير للأطقم الطبية والكوادر في وزارة الصحة والقطاعات الأخرى في الدولة.
رسم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، ملامح المستقبل لعالم بعد جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، ويزودهم بما يعينهم من مواعظ وعبر؛ وهي تعد بحق منهجا وميثاقا حول عالم بعد كورونا من خلال اعتماد نهج جديد لمواجهة هذا التحدي.
الكويت تمضي إلى المستقبل وهي تحمل بين يديها رسالة كبيرة وعميقة تضم كل الشعوب المحبة للسلام.
لقد تصدرت كلمات سموه محركات ووسائل التواصل الاجتماعي. 
معاً ننتصر علي جائحة كورونا المستجد بإذن الله.