تونس تطالب بالحذر بعد يومين من دون إصابات جديدة بكورونا

هذا المحتوى من : إفي

حثت الحكومة التونسية المواطنين على الاستمرار في الحذر وعدم تخفيف الإجراءات الاحترازية، رغم عدم تسجيل حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ليومين على التوالي.
وكان وزير الصحة عبد اللطيفي مكي قد حذر الإثنين في اليوم الأول من مرحلة "التباعد الاجتماعي الاختياري"، من أن البيانات مشجعة ولكن يجب الحذر لأنه لا يمكن تحليل وضع الوباء إلا بعد انتهاء 14 يوما من المرحلة الأولى.
وقال "يجب استقرار انخفاض الحالات خلال 10 أيام في المتوسط حتى يمكننا القول إن الوضع تحت السيطرة".
وسمح في التباعد الاجتماعي الاختياري بفتح المتاجر في معظم أنحاء البلاد بعد إغلاق تام استمر لشهرين.
وتسبب فيروس كورونا في إصابة ألف و32 شخصاً في البلاد ووفاة 45 شخصاً.
وأجرت السلطات الصحية حتى الآن 33 ألف و200 اختبار لكورونا وتعافى 727 شخصاً من المرض.
ووافقت منظمة الصحة العالمية الإثنين على مساعدات بقيمة مليون دولار لتونس من أجل شراء معدات حماية طبية واختبارات لرصد كورونا.
وتستمر المرحلة الأولى من تخفيف التباعد الاجتماعي حتى 30 يونيو، ويستمر فيها حظر انتقال المواطنين بدون تصريح.
وتم استثناء الأشخاص الأكبر من 65 عاماً والمرضى المصابين بأمراض مزمنة والنساء الحوامل والأطفال الأصغر من 15 عاماً من الخطة.
ومنذ بدء الحظر في 22 مارس، سحبت قوات الأمن نحو 72 ألف رخصة قيادة وصادرت خمسة آلاف و500 سيارة واعتقلت أكثر من أربعة آلاف و700 شخص بسبب عدم احترام حظر التجوال الليلي أو إجراءات التباعد الاجتماعي.