خليل الصالح يستذكر موقف سمو الأمير الإنساني في حادثة مسجد الصادق: الكويت ستبقى عصية على الفتن


قال النائب خليل الصالح إن الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك تحمل في طياتها ذكرى العمل الإجرامي، الذي استهدف الصائمين الراكعين في مسجد الأمام الصادق، مؤكداً أن مرور السنوات لن يزيد الكويتيين إلا اعتزازاَ وتقديراً للشهداء الأبرار الذي قضوا في هذا اليوم المؤلم.
واستذكر الصالح الموقف الإنساني الشجاع الذي قام به سمو أمير البلاد، حين توجه سريعاً إلى حيث يتألم أبناءه متفقداً مصابهم، لافتاً ان هذه الفزعة السامية كانت رسالة تحذيرية لكل من تسول له نفسه المساس باللحمة الوطنية لأهل الكويت.
وأكد الصالح أن الكويت ستبقى عصية على الفتن، وقوية في وجه الشدائد، داعياً أن تمر محنة فيروس كورونا بسلام على هذه الأرض الطيبة.
وأضاف الصالح أن «5 سنوات مرت على ذكرى تلك الأوقات الربانية التي قضيناها في رحاب المولى عز وجل، قبل ان تمتد يد الغدر الشيطانية لتفسد هذا المشهد الرباني الذي لايكرهه إلا المفسدون في الأرض».
وشدد الصالح في تصريح صحافي، أن هذه الجريمة ستبقى شاهدة على محاولات النيل من وحدة الصف وتماسك الكويتيين وأمنهم، مؤكداً ان الجرائم المروعة هي نتاج تبني الأفكار الإقصائية والتكفيرية التي تستهدف عقول الشباب.