أهم طرق التدريس الحديثة


طرق التعليم تتطور وتتنوع مع حداثة التقنيات وتطور المناهج، ولذلك نذكر بعض تلك الطرق، والتي تذكرها بعض الدراسات المنشورة، ومنها:
التعليم التعاوني هذه الطريقة منَ التعليم تقومُ على أساس تَجمّع الطلاب على شكلِ مجموعاتٍ صَغيرة يتفاعلونَ تفاعلٍ إيجابي؛ بحيث يشعُر الطالب بمَسؤولية تعلّمهِ وأيضاً تَعليم الآخرين مِن أجل تحقيق الأهدافِ المُشتركة، وهذا النوع منَ التعليم يزيدُ منَ التحصيل العلمي للطالب، وأيضاً التَحسين مِن قدراتِ الطالب التفكيريّة، وأيضاً القُدرةِ على بناءِ علاقاتٍ إيجابيّة وفعاّلة مَع الآخرين وبالتالي هيَ تُعطي الثقة للطالب وتنمّي روح التعاون فيما بينهم، وأيضا لدينا التعليم الإلكتروني وهو التَعليم، الذي يقومُ بمشاركةِ المَعلومة مِن خلال الإنترنت والشبكات أتاحَ الفُرصة للطالب على القدرةِ في الإبداعِ والتميّز وأيضاً زيادة الكفاءة لمن لا يجدونَ الوقت المُناسب للتعلّم، لأنّ التعليم الإلكتروني الذي يقوم بتنزيلِ محتوياتِ الدروس على شكل أشرطة سَمعيّة وفيديوهات والبرامِج التعليميّة أتاحَت للطالب القُدرةِ على الوصولِ إلى المعلومة في أيّ وقت وأيّ مكان ولا ننسى العصف الذهني وهذا النوع من التعليم قد ظهر حديثاً؛ بحيث يضع الباحث أو المعلّم مسألةً أو فكرة في محلّ النقد والمناقشة من قبل الطلاب لعرضِ أفكارهم ومقترحاتهم المتعلّقة بحلّ المشكلة، وبعد ذلك يقوم الباحث أو المعلّم بجمعِ جميع هذه المقترحات ويناقشها مع الطلاب لإيجادِ الأنسبِ منها والأفضل، وهذا الأمر له جانب مميّز جداً وهو حريّةِ التفكير والتركيز على توليد أكبر قدر ممكن من الأفكار، وهذا الأمر ينمّي عقول الطلاب ليصبح النقاشُ فيما بينهم حول فكرة وهذا الأمر هو قمّةِ نماء العقل ، ومن طرق التعليم هي التدريب الميداني والعَملي وهذا النوع انتشرَ كثيراً فِي الجامعات فِي الكثير منَ التخصصات؛ بحيث يتمّ تدريب الطلاب تدريباً عملياً، وهذا الأمر يساعدُ الطالب على إدراكِ مُتطلبات الواقِع والقُدرةِ على الاستفادةِ منَ التعليم وتطبيقهُ على أرضِ الواقع. 
ولذلك فإنّ العالم فِي العصر الحالي يقفُ على باب كبير منَ التطوّر العلمي والتكنولوجي على الرغم من اختلاف الطريقة المتّبعة لتوصيلِ المعلومة إلى الآخرين، وهذا الأمر قد ساهمَ إلى حدٍّ كبير فِي تقدّم الأجيال وسهولةِ الوصولِ إلى المعلومة وتبسِيطها، ولكن هناكَ طرقٌ مُهمّة يجب أن تُتّبع فِي عملية التدريس حتّى يستفيدَ منها المُتعلّم بشكلٍ كامل؛ فالتكنولوجيا سلاحٌ ذو حَدين يجب الحذرُ منهُ عندَ تطبيقهُ على أرضِ الواقع وتعليمِ الطلاب خصوصاً في المرحلةِ المبكّرة منَ الطلاب، حتّى يستطيعوا أن يستخدموا الجانب المضيء من التكنولوجيا وإبعادهم عن الجانب المظلم منهُ، لذا فإنه يجب اتباع أفضلِ طرقِ التدريس الحديثة والمُهمّة فِي المؤسسات التعليميّة.