انطلاق جلسة تنصيب الإشتراكي سانشيز لولاية جديدة بالبرلمان الإسباني


انطلقت اليوم السبت جلسة تنصيب رئيس الوزراء الاسباني المنتهية ولايته الاشتراكي بيدرو سانشيز لولاية جديدة بعد فوزه بالانتخابات العامة التي أجريت في 10 نوفمبر الماضي. وافتتح سانشيز الجلسة التي تستمر على مدار يومين بخطاب يطلب فيه ثقة البرلمان ليبدأ بعد ذلك النقاش البرلماني مع المجموعات السياسية من أكبرها إلى أصغرها تباعا. ويستمر النقاش حتى يوم غد الأحد لتبدأ بعد انتهائه عملية التصويت الأولى التي يحتاج فيها سانشيز إلى الأغلبية الساحقة وهي 176 صوتا (في المجلس المؤلف من 350 نائبا). ومن المتوقع ألا يحصل سانشيز على الدعم الكافي في الجلسة الأولى وعليه فإنه سيتم عقد جلسة التصويت الثانية يوم الثلاثاء المقبل (أي بعد 48 ساعة وفق الدستور الاسباني) ويحتاج فيها إلى الأغلبية البسيطة أي لعدد أكبر من المؤيدين مقارنة بالمعارضين. ومن المتوقع ان يفوز سانشيز في الجلسة الثانية بأغلبية 167 صوتا مقابل رفض 164 نائبا وامتناع 19 آخرين وذلك وفق الاتفاقات التي وقعها في الأيام القليلة مع الأحزاب السياسية الأخرى التي تعهدت بتسهيل مهمته في ضوء رفض تكتل اليمين الممثل في الحزب الشعبي المحافظ و(ثيودادنوس) الليبرالي والمتطرف (بوكس) تقديم أي تسهيل له. وسينجح سانشيز في تنصيبه رئيسا للوزراء لولاية جديدة هذه المرة بعد اخفاقه في جلستي التنصيب المرة السابقة في يوليو الماضي بعد انتخابات 28 أبريل الماضي.
يذكر ان الحزب الاشتراكي فاز في الانتخابات العامة التي أجريت في 10 نوفمبر الماضي مع 120 نائبا لكن بعيدا عن الأغلبية الكافية فاتفق مع ائتلاف مع (أونيداس بوديمسوس) الذي يحظى ب 35 نائبا على تشكيل أول حكومة ائتلافية في تاريخ إسبانيا.
وكان ملك إسبانيا فيليبي السادس اقترح في 11 ديسمبر الماضي وبعد جلسة مشاورات مع ممثلي الأحزاب البرلمانية الاشتراكي سانشيز لولاية جديدة وقبلها الأخير قبل ان يبدأ مفاوضاته الخاصة مع الأحزاب الأخرى وعلى رأسها الأحزاب الكتالونية الانفصالية.