التسامح يجمع الكويت والإمارات


- أقامت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الكويت بالتعاون مع مكتبة الكويت الوطنية ندوة التعايش والتسامح والسلام قيماً أصيلة وواقع ملموس، وشارك معي في هذه الندوة كل من راعي الكنيسة القبطية بيجول الأنبا بيشوي ومن دولة الإمارات الأستاذ فهد هيكل وكانت ندوة رائعة الكل تكلم عن أهمية التسامح والتعايش والسلام.
- فالتسامح والتعايش الحضاري ورسائل خير في العالم والوسائل السلمية والوسطية هي نماذج من أجل حل الخلافات، وهذه القيم تم تأصيلها في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي من أسباب الازدهار التنموي في الإمارات، لأنها تعيش حالة من الأمن والاستقرار وبوجود قيادة رشيدة تهتم بالإنسان وتبادر لحفظ السلم والأمن الدولي فتكون نتاجه تقدم وتنمية في كل المجالات، لأنها تؤمن بالتسامح الديني والاعتراف بالآخر والتعايش الحضاري بين الجنسيات والأديان وكل هذه القيم النبيلة مستمدة من ديننا الإسلامي دين السلام والأخلاق والعدل والمساواة.
- فقد قام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بزرع التسامح والمحبة في الشعب الإماراتي، لتنطلق رسالة أبو ظبي إلى العالم لبناء أسس الحوار والتعايش بين الحضارات والثقافات والأديان على أساس التسامح والمحبة، بهدف دعم جهود السلم والاستقرار والتنمية في العالم، وإذا كنا نريد أن نصل إلى مجتمعات آمنة وخالية من التطرف يجب أن ننهج نهج التسامح ونؤمن بالتعايش المشترك ونتمسك بمبادئ ديننا الإسلامي ونطور التعليم لأنه السلاح الأساسي لمواجهة الإرهاب والفقر والجهل لأنهم الأرضية الخصبة لنمو الإرهاب والتطرف، لذلك دولة الإمارات العربية المتحدة مع شقيقاتها تسعى لنشر ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال، ونشاهد حرص القيادة في الإمارات وحرص الشعب الإماراتي على إسعاد جميع من يعيش داخل دولة الإمارات لنشر السعادة والإيجابية والدعوة إلى العمل الخيري وأصبح الفرد الإماراتي لديه سلوك إنساني أصيل تعلمه في مدرسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، بالتمسك 
بالقيم النبيلة لتصبح صفة أهل الإمارات هي التسامح.
- لذلك أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أن عام 2019 هو عام للتسامح لتصبح الإمارات عاصمة عالمية للتسامح والحوار والانفتاح، وهذا أيضاً ما أكده الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي وقال سموه «نسعى لتحويل قيمة التسامح إلى عمل مؤسس مستدام يعود بالخير على شعوبنا».
- في الختام من دولة الإنسانية دولة الكويت التي تؤمن بالتسامح والتعايش ونتشارك مع الشقيقة الإمارات في ترسيخ مبادئ التعايش المشترك مع كل دول العالم من أجل التنمية وبناء المجتمعات المتحضرة والمتقدمة من أجل رفاه الشعوب بعيداً عن التطرف.