العملية العسكرية التركية في سوريا على طاولة مجلس الأمن والجامعة العربية


 يبحث مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، الخميس، الهجوم التركي على شمالي سوريا، في حين تعقد جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا في الشأن ذاته السبت المقبل.
وذكرت مصادر دبلوماسية غربية، الأربعاء، أن الدول الأوروبية في مجلس الأمن طلبت عقد اجتماع طارئ مغلق لمجلس الأمن، الخميس، لبحث الهجوم التركي على شمالي سوريا.
وتقدمت بالطلب بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة، على أن تعقد الجلسة منتصف النهار بتوقيت نيويورك، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن المصادر الدبلوماسية.
وكان رئيس مجلس الأمن الدولي الحالي جيري ماتيوس ماتجيلا، قد دعا تركيا، الأربعاء، إلى "تجنب المدنيين" و"ممارسة أقصى درجات ضبط النفس" خلال عملياتها العسكرية في سوريا.
من جانبها، أعلنت جامعة الدول العربية في بيان الأربعاء، أنها ستعقد السبت المقبل اجتماعا طارئا للبحث في الهجوم التركي على شمالي سوريا.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي، إنه تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب السبت 12 أكتوبر الحالي، بناء على طلب مصر، وذلك "لبحث العدوان التركي على الأراضي السورية".
وبدأت تركيا بعد ظهر الأربعاء هجوما واسعا على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا، في خطوة تلت حصول أنقرة -على ما يبدو- أنه ضوء أخضر من واشنطن التي سحبت قواتها من نقاط حدودية.
وبعد مواقف أميركية متناقضة إزاء الهجوم، اعتبر الرئيس الأميركية دونالد ترامب، الأربعاء، العملية التركية "فكرة سيئة". وقال إن واشنطن "لا توافق على هذا الهجوم".
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الهدف من العملية العسكرية هو تدمير "ممر الإرهاب" على الحدود الجنوبية لتركيا، لكن دولا أوروبية طالبت أنقرة بوقف العملية.
وكانت تركيا تستعد للدخول إلى شمال شرقي سوريا منذ أن بدأت القوات الأميركية، التي كانت تدعم قوات كردية ضد تنظيم داعش، الانسحاب في تحول سياسي مفاجئ من الرئيس الأميركي.