السليك عداء العرب


عداء العرب، شاعر، شجاع، شهم مع الفقراء صلد على الأغنياء، هوالسُّلَيْك إبن السلكة، وهو السليك إبن عمير بن يثربي بن سنان بن عمير بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي وكان من شعراء العصر الجاهلي الصعاليك، توفي مقتولا عام 17 ق.هـ -605 م 
نسبة إلى أمه السُّلَكَة وهي سوداء البشرة طيبة الحديث شاعرة، وورث عن والدته السلكة سواد اللون، وكانت أمه شاعرة متمكنة في شعرها، كان السليك من صعاليك العرب وكان فاتكاً عدّاءً يُضرب المثل فيه لسرعة عدوه حتى أنّ الخيل لا تلحقه لسرعته وكان يُضرب فيه المثل فيُقال «أعْدَى من السُّليك»، لقب بالرِّئْبال. له وقائع وأخبار كثيرة ولم يكن يُغير على مُضَر وإنما يُغير على اليمن فإذا لم يُمكنه ذلك أغار على ربيعة. 
ورويت حكايات عنه منها «أنه كان السليك من أشد رجال العرب وأنكرهم وأشعرهم. وكانت العرب تدعوه سليك المقانِب وكان أدلّ الناس بالأرض، وأعلمهم بمسالكها» وكان يقول: «اللهم إنك تُهيّئ ما شئت لما شئت إذا شئت، اللهم إني لو كنتُ ضعيفاً كنتُ عبداً، ولو كنتُ امرأةً أمة، اللهم إني أعوذ بك من الخيبة، فأما الهيبة فلا هيبة .