الاتصالات الذكية وأسلحة الروبوتات والجيش الحديث


في المقال السابق تحدثت عن تكنولوجيا الطائرات المسيرة بدون طيار «الدرون»، والتي أصبحت تهزم الأسلحة الثقيلة وصواريخ الباتريوت التي لا تستطيع ملاحة الدرون الصغيرة الذكية المزودة بأجهزة التشويش على الرادارات، البحرية والبرية منها، واليوم سأتحدث عن تكنولوجيا الروبوت العسكري، وهي وحدات القتال الألية الإلكترونية التوجيه والتحكم والسيطرة، حيث تدار من غرف الإدارة الإلكترونية عبر موجات كهرومغناطيسية توجد تلك الغرف على الأرض أو في الجو من خلال الطائرات العسكرية.
من أشكال تلك الربوتات:
الربوتات المجندة المقاتلة للهجمات «رجال أليون»:
- الدبابات الألية الصغيرة.
- منصات الصواريخ الآلية المتحركة.
- قاذفات متحركة رباعية التوجيه بالأسلحة الرشاشة.
- ربوتات الإنقاذ والمسح الميداني.
- ربوتات الطائرات الدرون الأصغر بالحجم لأغراض عسكرية.
- ربوتات التجسس والإتقاط الذبذبات وتشفيرها.
- الربوتات الغواصة البحرية.
حيث تستخدم تكنولوجيا الاتصالات الذكية في تشغيل وتحرير وإدارة تلك الربوتات، بل تدمير نفسها متى ما وقعت بالأسر عن طريق الأقمار الصناعية ووسائل أخرى منها الأريل الديجيتال والإنترنت المطور للأغراض العسكرية.
الروبوتات العسكرية: هي وحدات مستقلة مسلحة بمجمعات ضاربة من الرجال الآليين والطائرات من دون طيار وأجهزة آلية أخرى، وهي تقنيات جديدة متطورة ودينماكية التطوير متلاصقة مع تطور تقنيات الاتصالات.
الربوتات القتالية هي مصنعة لتكون قادرة على توجيه ضربات نوعية، حيث أصبحت تعمل في خدمة القوات المسلحة وتحمل نظاما تكتيكيا لاستخدامها في الظروف القتالية ويتم إدخال تعديلات وتطوير في أنظمتها، لتصل حتى إلى صناعة الغواصات الربوت.
ومنها جهاز للقتال في ظروف قتال الشوارع وتوجيه ضربات للأهداف الثابتة والمتحركة.
يذكر أن الصين صنعت ربوتات قتالية لمواجهة مكافحة الإرهاب واقتحام مقرات الإرهابيين في الجبال والسهول والكهوف والغابات، حيث كشفت الصين عن 3 روبوتات عسكرية متخصصة في مكافحة الإرهاب، وذلك ضمن المؤتمر العالمي للروبوت الذي أقيم في العاصمة بكين مؤخرا.
من الربوتات الذكية نجدها ذات الحجم الصغير قادرة على القيام بأعمال الاستطلاع وإبطال العبوات الناسفة ومصممة من أجل شن هجوم بأسلحة صغيرة وبنادق وقاذفات قنابل يدوية، بينما لا يتجاوز وزن روبوت الاستطلاع 12 كيلوغراماً، بحيث يمكن لجندي أن يحمله على ظهره، لافتة إلى أن سعر الروبوتات الـ3 يصل إلى 230 ألف دولار فقط، ما تعتبر رخيصة مقارنة مع الأسلحة الثقيلة.
جدير بالذكر أن مشروع الخدمة العسكرية للروبوتات الأميركية اختصت فيه وكالة «داربا» ومن أهم مشروعاتها هو «ويلدكات» هو مشروع بوسطن دايناميكس بتمويلٍ مِنْ داربا ذراع الأبحاث المتطوِّرَة والتَّابعة للبنتاغون وقد حصل الجيش على اثنين من الروبوتات الآليّة أولْهُما هو أطْلَس ATLAS وبيتمان Petman وقريباً سيكون لديهما ميكانيكية خاصَّة مُضادَّة للرَّصاص ويُعَدُّ ويلدكات هو أحدث إضافة إلى عائلة الروبوتات الآلية الخاصة بالجيش الأميركي وتأمل «داربا» أن يستطيع ويلدكات الرَّكْض بسرعة 50 ميلاً في الساعة على جميع أنواع التضاريس كما طورت الوكالة نموذجا للروبوتات العسكرية «LS3» بالتعاون مع بوسطن ديناميكس ولدى الروبوتات بـ4 أقدام تستخدمها في السير والركض وصممت لتحمل أوزانا ثقيلة من المعدات أثناء المعارك ومن أحدث الربوتات هو «نيمو الصامت» هو روبوت إلكتروني شكله شكل السمكة ويسبح مثلها، لكنه روبوت، جاسوس عسكري والبحرية الأميركية تطلق عليه نيمو الصامت وأيضا باسم «السباح الشبح»، ويتم تطويره حاليا في ولاية فرجينيا. 
الربوتات الالكترونية تتطور مع تطور تكنولوجيا الاتصالات والأقمار الصناعية ومنها الأقمار العسكرية.
نتمنى من وزارة الدفاع الكويتية الاهتمام بحداثة هذه التكنولوجيا العسكرية إنشاء وحدات في الجيش متخصصة بتكنولوجيا الأسلحة الإلكترونية وتدريب الكوادر على الربوتات بأنواعها العسكرية المختلفة البرية والجوية والبحرية.
تحياتي،،،