كيف تتحايل على القانون بنجاح؟


من المعروف أن مصادر التشريع متعددة فهي كالتالي. 
اولاً- صلاحيات سمو الأمير كرئيس للسلطات عن طريق اصدار مراسيم الضرورة. 
ثانياً- هو مرسوم بقانون الذي تصدره الحكومة وتحيله للبرلمان للموافقة عليه. 
ثالثاً- هو اقتراح بقانون الذي يقدمه النواب للبرلمان للموافقة عليه. 
هذا بشكل عام كيفية إحياء القوانين واطلاقها للتداول وإلزام الجميع بتطبيقها واحترامها لكن القوانين لكي تطبق بشكل سليم تحتاج الى كادر موظفين مهمتهم متابعة حسن سير العدالة وتطبيق القانون كل فيما يخصه، وعلى اختلاف مهامهم الوظيفية، فالاصل العام هو مراعاة تطبيق القانون من اصحاب الضبطية القضائية والموظفين العموميين الذين يمارسون اعمالهم وفق هذه القوانين، والذي يفترض فيهم النزاهة والعدالة، لكن ما يحصل لتلك القوانين من التجاوز والتهميش هو ان المسؤول عن تطبيقها يتراخى في تطبيقها لمراعاة هذا الشخص او ذاك لاسباب مصلحية ام شخصية، ولا يراقبه في ذلك سوى الله وضميره، فكثير من المحتالين يلجأون لبعض الموظفين للضغط عليهم سواء بالترغيب ام بالترهيب لغض النظر عن تجاوزاتهم القانونية ومطالبة الموظف باستثائهم من القانون، فتجد مثلاً في البلدية شخصا التزم بالقانون، وبنى منزلاً مطابقاً لشرائط البلدية بينما تجد جاره تجاوز تلك الشرائط وبنى منزله بمساحة اكبر وأدور اكبر، هذا مثال بسيط عن البلدية وهناك الكثير من التجاوزات في كثير من مرافق الدولة لا بسبب القانون فالقانون قاعدة عامة مجردة يخاطب الجميع والناس كلهم امامه سواسية انما الفساد وخرق القانون يتم بمساعدة الموظفين الذين يتولون مراقبة تطبيقه، وكذلك للاسف اغلب المواطنين يتخذون مواقف حيادية فهم يرون تجاوزات ظاهرة للعيان ولكن يتكاسلون في الابلاغ عنها، هذه بعض الامثلة والباقي ليس بحاجة لمزيد من التفصيل فكلكم تعرفرن البير وغطاه 
وعلى الخير نلتقي.