الكويت تأمل بإجراء انتخابات عادلة وشفافة في "غينيا - بيساو"


أعربت الكويت اليوم الأربعاء عن الامل بأن تجرى انتخابات رئاسية عادلة وشفافة وذات مصداقية في غينيا - بيساو ضمن الإطار الزمني المحدد لها بعد شهرين.
جاء ذلك في كلمة للكويت القاها نائب المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة بدر المنيخ في جلسة بمجلس الأمن حول الحالة في غينيا بيساو قال فيها ان "نجاح الانتخابات التشريعية في مارس الماضي أثبت قدرة السلطات الوطنية على اجراء الانتخابات الرئاسية بنجاح بدعم من المجتمع الدولي".
واضاف ان الانتخابات الرئاسية تعد مرحلة مهمة لتحقيق الاستقرار في البلاد على المدى الطويل فهناك العديد من الإيجابيات التي يمكن الاشارة اليها بالنسبة لتطورات الأوضاع في غينيا ـ بيساو مقارنة مع الفترة الماضية التي كانت صعبة فيما يتعلق بتحقيق المتطلبات الأساسية التي دعا إليها اتفاق كوناكري.
واكد المنيخ أن الاتفاق لا يزال وبدون شك الخيار الأمثل لتحقيق الاستقرار الى يومنا هذا فقد شهدنا الاختتام الناجح لفترة رئاسية كاملة لأول مرة في غينيا - بيساو منذ 25 عاما وشهدنا كذلك اجراء انتخابات تشريعية ناجحة وتشكيل حكومة جديدة وجهود حثيثة بذلت لمعالجة التهديدات التي تعاني منها البلاد.
واعتبر ان امام غينيا - بيساو خطوات مهمة يجب اتخاذها خلال الفترة المقبلة بخاصة قبل اغلاق مكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام في غينيا - بيساو.
واوضح ان اولى هذه الخطوات الانتخابات الرئاسية ومن ثم إجراء الإصلاحات اللازمة وعلى رأسها الإصلاح الدستوري داعيا السلطات في البلاد إلى الاستفادة من الدعم المقدم من المكتب خلال الفترة القادمة لضمان إجراء الإصلاحات اللازمة وبناء قدرات الدولة استعدادا لانسحاب المكتب.
واكد المنيخ انه برغم الحالة الأمنية المستقرة فأن ثمة تحديات قائمة متعلقة بالجريمة العابرة للحدود الوطنية والاتجار بالمخدرات في البلاد وجميعها مظاهر خطرة تعاني منها المنطقة ككل وتم مناقشتها في مجلس الامن عدة مرات.
واشاد بالتزام الحكومة في مواجهة تلك التحديات والدعم المقدم من قبل مكتب الامم المتحدة في غينيا - بيساو ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الأمر الذي ساهم في ضبط ومصادرة كميات هائلة من المخدرات في مناسبات مختلفة.
وثمن المنيخ الدور المحوري الذي تقوم به الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في غينيا - بيساو من خلال سعيها الدائم لدفع العملية السياسية في البلاد بالإضافة إلى دور بعثتها العسكرية الموجودة هناك.
وأعرب عن دعمه لجهود هذه البعثات والجهود الحثيثة المبذولة من قبل كل من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجماعة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية.
ورحب المنيخ بالخطوات المتخذة من مكتب الامم المتحدة استعدادا لإغلاقه في نهاية عام 2020 مشيدا بقراره لإنشاء فريق متكامل لترتيب عملية إغلاق المكتب.