إشارات على الإصابة بـ «السكري».. انتبه لها!


يعد "السكري"، من أكثر الأمراض - المزمنة غير المعدية - انتشاراً حول العالم، وفي المنطقة العربية عامة والخليج خاصة.
يصاب الفرد بهذا المرض إما نتيجة للعوامل الوراثية، أو للتغافل عن اتباع أنماط حياة صحية، سواء لجهة الطعام، أو عدم ممارسة الرياضة، والخمول، والإصابة بالبدانة، فضلاً عن زيادة ضغوط الحياة اليومية والنفسية، وبحسب دراسات متخصصة فإن "السكري من النزع الثانية يطال البالغين الذين هم ما فوق 35 أو 40 عاما".
هناك مجموعة من الإشارات التي تنذر بإصابة الإنسان بهذا المرض، لعل أبرزها كثرة التعرق، الجفاف، وزيادة معدل التبول؛ الأمر الذي يستدعي التوجه إلى الطبيب فوراً، للوقوف على الوضع الصحي، وتجنب تفاقم المشكلة.
استشاري السكري والأمراض المزمنة د.تركي حمد المقبل يرى أن "السكري" من المشكلات الصحية الأكثر انتشار حول العالم، بلغت بحسب بعض الدراسات إلى 25 في المئة بين البالغين - 30 عاما فما فوق - في حين تعد المملكة العربية السعودية من أكثر 10 دول في معدلات الإصابة به.
وفقاً لبعض الدراسات فقد بلغت نسبة الإصابة بين المواطنين السعوديين نحو 50 في المئة، نصفهم لا يعلم بإصابته، ما ينذر بمشكلات صحية كبيرة، وضغوطات على النظام الصحي في المملكة، التي تنفق نحو 24 في المئة من ميزانية الصحة لعلاج هذا المرض، بحسب الاتحاد العالمي لداء السكري.
مع الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة للتصدي لهذا "الوباء" إن صح التعبير، أصبح لزاماً على الجميع الخضوع إلى الفحوصات الطبية المتخصصة انطلاقا من أن "درهم وقاية خير من قنطار علاج"؛ فالسكري يعد من الأمراض التي ينصح بعمل فحوصات مبكرة لاكتشاف الإصابة بها من عدمها، وخاصة عند بلوغ سن الـ 45، إن لم تكن هناك عوامل خطورة للإصابة به (الوراثة، البدانة.. إلخ).
إذا كان هناك وزن زائد (كتلة جسم أكثر من ٢٥) بالإضافة إلى عامل خطورة واحد فلابد من عمل الفحص مباشرة. وإذا كانت النتيجة في الحدود الطبيعية فيعاد على الأقل كل ٣ سنوات، إما اذا وجد هناك ارتفاع ولو بسيط (مرحلة ما قبل السكري) فلابد من عمله سنويا.