المستشارة الألمانية: عدم التزام إيران بالاتفاق النووي «سيكون له عواقب»


حذرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل اليوم الثلاثاء من ان عدم التزام الحكومة الايرانية بالاتفاق النووي "سيكون له عواقب".
 
ودعت المستشارة الألمانية في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الاوكراني الجديد فلاديمير زيلينسكي القيادة الايرانية الى الالتزام بالاتفاق الذي وقعته مجموعة (5+1) مع ايران مشيرة الى ضرورة بذل الجهود السياسية من اجل التوصل لحل سلمي للأزمة مع ايران وللتصعيد الاخير في منطقة الشرق الاوسط.
 
وفيما يتعلق بحادث ناقلتي النفط الذي وقع الخميس الماضي في خليج عمان اكدت ميركل على ضرورة التوصل لحل سلمي للازمة التي نجمت عن هذا الحادث لاسيما بعد تقديم الحكومة الامريكية دلائل تشير الى تورط ايران في تنفيذ هجمات ضد الناقلتين.
 
واضافت بخصوص تلك الدلائل الامريكية "نأخذ هذه الاقوال على محمل الجد التي تستند الى ادلة كبيرة".
 
واوضحت انه برغم ذلك يجب مواصلة الجهود السياسية على غرار الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قبل اسبوعين لطهران مؤكدة ان الجهود السياسية هي الطريق الصحيح للتوصل لحل لهذه الازمة.
 
وكان الرئيس الايراني حسن روحاني قد اعلن اول امس ان بلاده ستعود في نهاية يونيو الجاري الى تخصيب اليورانيوم بنسب عالية في حال استمرت الدول الاوروبية الموقعة على الاتفاق وهي فرنسا وألمانيا وبريطانيا في التلكؤ في تطبيقه.
 
وكانت مجموعة (5+1) المكونة من الدول دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى ألمانيا قد توصلت في عام 2015 في فيينا لما يعرف بالاتفاق النووي الايراني قبل ان تنسحب منه الولايات المتحدة العام الماضي.