الجارالله: سمو الأمير أشاد بدور «الخارجية» بتعزيز مكانة الكويت


قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله إن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أشاد بدور الوزارة ومنتسبيها من دبلوماسيين واداريين في تعزيز دور الكويت ومكانتها على المستوى الدولي.
جاء ذلك في تصريح الجارالله للصحفيين على هامش الغبقة الرمضانية التي أقامتها وزارة الخارجية مساء امس على شرف البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الكويت.
وأضاف الجارالله إن وزارة الخارجية تشرفت قبل يومين بحضور سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه الذي تزامن مع استكمال الوزارة تطوير مبناها.
وكان سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه قام مساء أمس الأول بزيارة الى مبنى وزارة الخارجية حيث أشاد سموه بالدور البناء الذي قامت به وزارة الخارجية عبر ستة عقود مضت ساهمت خلالها في رفعة اسم الكويت عاليا والعمل على تبوئها مكانة مرموقة بين دول العالم.
ونوه سموه حفظه الله في كلمة ألقاها خلال الزيارة بالجهد الدبلوماسي المميز الذي استطاعت الكويت من خلاله أن تمارس دورا مؤثرا في العديد من أحداث العالم وأن تنال تقدير وإعجاب الأسرة الدولية. 
وأكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أن الكويت لديها الثقة في أن تسود الحكمة والعقل وأن يكون الهدوء سيد الموقف في المنطقة وألا يكون هناك صدام فيها.
وأضاف الجارالله أن تلك الثقة مستمدة من التصريحات إذ أبدى الجانبان الأمريكي والايراني عدم رغبتهما في الحرب وبالتالي "نحن ضمن هذه الدائرة نعتقد أن هناك ما يدعو للامل والتفاؤل في أن تكون هناك سيطرة بما لا يشكل خطورة أو تهديدا لأمن المنطقة".
ولفت الى أن الكويت مستعدة دائما وحاضرة لبذل أي جهود تهدف الى التهدئة والاستقرار وتجنب الصدام معربا عن تطلعه في أن تعالج القمم الثلاث التي دعا لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الاوضاع وأن يصدر عنها ما يسهم في تهدئة الوضع.
وردا على سؤال عما اذا كانت الكويت تقوم بجهود لتهدئة الوضع في المنطقة ذكر الجارالله "أن وضع المنطقة حساس وبالغ الخطورة وهناك تطورات متسارعة تنبئ بتداعيات نتمنى ألا تكون خطيرة" مشيرا إلى ضرورة الحيطة والحذر من تسارع وتيرة الاحداث في المنطقة.
وبسؤاله عما اذا كان التصعيد الحاصل مشابها لما سبقه في كوريا الشمالية وأدى الى طاولة المفاوضات قال إن تلك الحالة من التصعيد كانت ناجحة معربا عن أمله في ان تكون تلك الحالة مشابهة لازمة كوريا الشمالية.
وأضاف "على ما يبدو ان المفاوضات بين الطرفين قد بدأت فهناك تحرك واتصالات مستشهدا بزيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي لطهران".
وأكد ترحيب الكويت بأي جهود تبذل في اطار تخفيف التصعيد في منطقة الخليج. 
وحول العلاقات مع العراق، أكد الجارالله أن الكويت تعرب عن ارتياحها لتطور العلاقات مع العراق مشيرا إلى أن توقيع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين مؤخرا على خمس وثائق ومحضر اجتماعات يمثل خريطة طريق للتعاون المستقبلي بين الجانبين.
وحول زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الأخيرة للكويت أفاد  الجارالله بأنها تأتي بعد جولة من المشاورات في إطار اللجنة العليا المشتركة إذ بحث الجانبان تفاصيل العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وأوضح أن زيارة عبدالمهدي جاءت في إطار اعمال تلك اللجنة والتي كانت ايجابية وناجحة إذ تم التطرق فيها الى موضوعات العلاقات الثنائية المشتركة والتأكيد على ما تم الاتفاق عليه في إطار اللجنة العليا المشتركة لتعزيز العمل بين الجانبين.
وذكر أنه تم خلال الزيارة أيضا عقد اجتماع على مستوى الوزراء بين الطرفين لبحث أوجه التعاون وطرح الملفات ذات الاهتمام المشترك مثل الطاقة والاستثمار.
وبسؤاله عن الملف النفطي بين البلدين بين أن هناك مذكرة تفاهم مشتركة مع الجانب  العراقي تتعلق بالحقول الشمالية المشتركة وهي مفعلة وتم البدء فيها. 
كما أكد خالد الجارالله أن العلاقات الكويتية المصرية استراتيجية ومتميزة ومتطورة على كافة المستويات.
وعن الزيارة المرتقبة لسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء إلى جمهورية مصر العربية الشهر المقبل ذكر الجارالله أن مستوى العلاقات المتميز بين الكويت ومصر يحتاج الى هذا المستوى من الزيارات.