«التربية»: مدارس جديدة.. وخطط للصيانة والتكييف


موجهون: اختبارات الصف الـ12 تتناسب مع مستوى الطالب المتوسط
 
 
ترأس وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع التعليم العام أسامة السلطان اجتماعاً مع مجلس مديري عموم المناطق التعليمية للعام الدراسي 2018-2019، وذلك لمناقشة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني والاستعدادات التي تمت بهذا الشأن.
 
 
وشهد الاجتماع مناقشة تسكين الوظائف الشاغرة الإشرافية واستعدادات العام الدراسي القادم، فضلا عن مناقشة افتتاح العديد من المدارس الجديدة والميزانية المقترحة لها والنقل الداخلي والخارجي وما يستجد من أعمال جديدة في الميدان التربوي.
 
 
قدم مدراء عموم المناطق التعليمية خلال الاجتماع المقترحات بعمل خطط جديدة تتعلق بأمور الصيانة والتكييف بالمدارس بناء على طلب مدراء المدارس، كذلك تسهيل مهمة الشؤون الهندسية بالمناطق التعليمية لانجاز أعمال الصيانة.كما تم تقديم مقترحات بشأن وضع المدارس كأولويات مقدمة لمصلحة الطلاب والطالبات ونجاح سير العملية التعليمية.
 
 
إلى ذلك أكد عدد من موجهي وزارة التربية أن اختبارات الصف الـ12 تتناسب مع مستوى الطالب المتوسط وأن كل طالب سيحصل على الدرجات التي يستحقها.
 
 
وقالت الموجهة الأولى لمادة العلوم بمنطقة الأحمدي التعليمية رئيسة اللجنة الفنية المشتركة للكيمياء منى الأنصاري في تصريح صحافي أمس إن الاختبار النهائي لمادة الكيمياء تمت دراسته وصياغته جيدا ليتناسب مع مستوى الطالب المتوسط.
 
 
وأضافت أن الأسلوب المميز لاختبار الكيمياء هو التركيز على تفصيل موضوعات المادة العلمية موضحة أنها سهلة والمعلومات المتعلقة بها قليلة مقارنة بالمواد العلمية الأخرى.
 
 
من جهته أكد الموجه الفني الأول لمادة التربية الإسلامية بمنطقة الجهراء التعليمية عبدالرحيم السرحان في تصريح مماثل أن أسئلة اختبار المادة جاءت مناسبة للطلاب لافتا الى أنه تم رصد ذلك من خلال اجابات الطلاب على الأسئلة الواردة في ورقة الاختبار.
 
 
وقال السرحان ان الاختبار بدأ في الوقت المحدد وبتواجد الهيئتين الاشرافية والتعليمية وقد سارت عملية أداء الاختبار بكل يسر.
 
 
وأضاف أن كل لجنة تتكون من سبعة مصححين فضلا عن رئيسها مشيرا إلى أنه تم توجيه المعلمين قبل عملية التصحيح على الآلية الصحيحة لتصحيح أوراق الاجابات مع الأخذ بالاعتبار الحرص والدقة.
 
 
من جانبها ذكرت الموجهة الفنية لمادة التاريخ في منطقة الأحمدي التعليمية نوال النعمة في تصريح مماثل ان اختبار التاريخ وضع ضمن أطر معينة ومواصفات محددة موجودة ضمن جدول المواصفات نفسه اذ لا توجد أي معلومة من خارج المقرر الدراسي وجميع الأسئلة من داخل الكتاب المدرسي.
 
 
وقالت النعمة انه يجب على الطالب التركيز والتدقيق على كل معلومة داخل الكتاب المدرسي دون اغفال أي نقطة فيه مشيرة الى ان مادة التاريخ لها نوع من الخصوصية فهي تعتمد على التسلسل الزمني في المعلومات نظرا لاحتوائها على وقائع ومعلومات تاريخية تعتمد بشكل كبير على عملية الربط في المعلومات.