"الوزارية المشتركة لمراقبة الانتاج" اجتمعت في جدة

وزير النفط: الكويت ملتزمة "بخفض الإنتاج".. لصالح الأسواق


نثمن جهود "أوبك" لاستكمال استعادة التوازن لأسواق النفط
نوفاك: التخلص من الإفراط في الالتزام ..أحد الخيارات
الغضبان: العراق منفتح على كافة الشركات فيما يخص الإنتاج
 
 
أكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء، خالد الفاضل ، استمرار تعاون الكويت والتزامها بإتفاق خفض الانتاج لخلق الموازنة المطلوبة في أسواق النفطية العالمية.
 
 
وقال الوزير لـ"كونا" عقب ترؤسه وفد الكويت المشارك في الاجتماع الـ 14 للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الانتاج في مدينة جدة السعودية ، أن نسبة التزام الدول الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وغير الاعضاء بها بإتفاق خفض الانتاج كبيرة جداً.
 
 
وأضاف أن جميع الدول المشاركة في الاجتماع أكدت التزامها بإستمرار العمل لإستكمال استعادة التوازن لأسواق النفط ، مثمناً جهود منظمة "أوبك" والدول المنتجة من خارجها وما تحقق سواء فيما يتعلق بتعافي أسواق النفط أو اتزان الأسعار للدول المصدرة أو المستهلكة على حد سواء.
 
 
وأوضح أن من أهداف اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الانتاج ، التزامها بخلق سعر شبه ثابت لبرميل النفط لأن هناك شعوب حول العالم تتعامل مع منتجات النفط ، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن يكون هناك استقرار في أسعار النفط للدول المصدرة والمستهلكة.
 
 
يهدف اجتماع اللجنة التي ترأسها السعودية إلى مناقشة أوضاع أسواق النفط العالمية ونتائج قراراتها وتوصياتها ودراساتها لبحثها في اجتماع منظمة "أوبك" المزمع عقده في فيينا في يونيو القادم.
تضم اللجنة الوزارية المشتركة ، السعودية وروسيا والكويت والعراق والإمارات والجزائر ونيجيريا وكازاخستان وتعمل على متابعة مستويات إنتاج الدول المشارك في سبيل استقرار أسواق النفط.
يشارك في الاجتماع بالإضافة إلى الأعضاء وزراء الطاقة والبترول في عمان والبحرين وفنزويلا وليبيا وجنوب السودان وأذربيجان وبروناي ومنظمة "أوبك".
 
 
من ناحية آخري أعلنت روسيا أنها ترى وجود مجموعة من الخيارات التي قد تسمح لمنظمة "أوبك" وحلفائها بالاستمرار في التعاون بشأن مستويات الإنتاج حتى نهاية 2019.
 
 
وقال ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي إن أحد الخيارات التي تمت مناقشاتها في اجتماع اللجنة الوزارية هو التخلص من الإفراط في الالتزام والعودة إلى معايير الاتفاقية الحالية بخفض إمدادات النفط.
 
 
وأضاف نوفاك أن "أوبك" من المحتمل أن تحتاج إلى تعديل المعايير إلى حد ما في حال أن أظهرت مراقبة السوق أن الالتزام الكامل ليس كافياً لمنع عجز السوق.
 
 
وتابع المسؤول الروسي أنه حتى الآن من الصعب تحديد الخيار الذي سيتسبب في إعادة التوازن إلى السوق بشكل أفضل نتيجة مجموعة من العوامل التي تتسبب في عدم اليقين مثل العقوبات الأمريكية ضد إيران.
 
 
وأوضح نوفاك أن المهم الآن هو الاتفاق على الاستمرار في التعاون، "أما فيما يتعلق بالمعايير النهائية فسيتم تحديدها في يونيو المقبل.
 
 
فيما قال وزير النفط العراقي، إن بلاده لا تعتمد على إيران بالدرجة الأساسية في مجال الطاقة، مشيراً إلى أن العراق بلد شبه مستقل في ذلك المجال.
 
 
وأعرب ثامر الغضبان على هامش اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في جدة، عن ثقته بأن العراق سيوفر الكهرباء بمعدلات أفضل هذا العام وذلك مقارنة بالعام الذي سبقه، مؤكدا في الوقت ذاته وجود وفرة كبيرة من المياه.
 
 
وأضاف الغضبان، بأنه لم يحدث أي اضطرابات في جنوب العراق، مشيراً إلى أن ما حدث مع "إكسون موبيل" هو انسحاب جزئي من حقل غرب القرنة، معرباً عن أمله بأن يكون ذلك الانسحاب مؤقتاً.
 
 
وأكد الوزير، بأن العراق منفتح على التعاون مع الشركة الأميركية ومع غيرها من الشركات إن اضطر الأمر لذلك.

خزيمة الفقير
المصريفوبيا
نفطنا والنفط الصخري الأميركي