لجنة فلسطينية: 300 ألف عامل عاطل في قطاع غزة

هذا المحتوى من : د ب أ

قالت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار على غزة، اليوم الثلاثاء، إن "الأوضاع المعيشية والاقتصادية في القطاع "تزداد صعوبة" مع استمرار الحصار الإسرائيلي منذ منتصف عام 2007".
وحذرت اللجنة، في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للعمال الذي يصادف غداً الأربعاء، من مخاطر "غياب حلول عملية واقعية وتجاهل المجتمع الدولي للحالة الإنسانية الكارثية التي يعيشها مليوني فلسطيني في قطاع غزة".
وذكرت اللجنة أن قطاع العمال والخريجين من أهم الشرائح المتضررة بسبب الحصار بحيث زاد عدد العمال المعطلين عن العمل في غزه عن 300 ألف عامل يعيشون في ظروف اقتصادية وإنسانية في غاية الصعوبة.
ودعت اللجنة إلى "جهود فلسطينية عربية إسلامية دولية لتلافي آثار الحالة الخطيرة التي تهدد آلاف الأسر في قطاع غزة تعاني معاناة شديدة في ظل صعوبة حصولهم على مستلزمات الحياة الأساسية".
وأفادت بأن حوالي 85% من سكان قطاع غزة يعيش تحت خط الفقر وأن معدل دخل الفرد اليومي بلغ دولارين يومياً فيما حوالي 90% من المصانع والورش والمحال التجارية تتكبد خسائر مالية فادحة بسبب الحصار مما جعلها تقلص من أعمالها بشكل جزئي أو حتى لدرجة الاغلاق الكامل ما ينعكس سلباً على إجمالي الحالة الإنسانية والمعيشية.
وطالبت اللجنة الشعبية نقابات العمال العربية والدولية بتشكيل صندوق دولي لدعم عمال فلسطين عامة وعمال قطاع غزة بشكل خاص "حيث أن غزة تعيش تحت الحصار وآثاره المتصاعدة".
من جهته، قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في تقرير بمناسبة اليوم العالمي للعمال إن "معدل البطالة في فلسطين في عام 2018 وصل إلى حوالي 31% مقارنة مع حوالي 28% في العام الذي سبقه".
وذكر الإحصاء أن معدل البطالة بلغ حوالي 18% في الضفة الغربية العام الماضي، مقارنة مع حوالي 19% في عام 2017، في حين بلغ المعدل حوالي 52% في قطاع غزة مقارنة مع 44% عام 2017.
وأضاف أن الشباب 19 إلى 29 عاماً هم الأكثر معاناة من البطالة، بحيث بلغ معدل البطالة بينهم حوالي 44 % بواقع 27 % في الضفة الغربية و69% في قطاع غزة.