التعليم الاحترافي.. مطلب المرحلة المقبلة


مما لا شك فيه أن أنظمة العليم ومناهجها أصبحت لابد أن تتغير مع تطور العلوم والتكنولوجيا وعصر العولمة، حيث العمل الاحترافي هو الذي يلبي حاجة سوق العمل، بدلا من تكدس تخصصات مكررة لا يحتاجها سوق العمل الذي أصبح يبحث عن الإنتاجية الحرفية، حيث يعتمد التعليم الاحترافي على المبدأ أن التعليم يهدف في المقام الأول إلى تحسين إمكانيات الإنتاج في سوق العمل، وبالتالي يجب أن يكون هناك تطابق بين احتياجات سوق العمل ونموذج التعليم الذي يساهم في إعداد قوى العمل بناء على تمثل وفهم تلك الاحتياجات بشكل مدقق، ويأتي التعليم الاحترافي هنا بكونه نموذجاً من التعليم يبحث في المقام الأول عن تلبية احتياجات سوق العمل وعن المهارات العلمية (النظرية ـ العملية) المطلوبة للقيام بواجبات العمل والتميز فيه وبما ينسجم مع الواقع الحقيقي للعمل. 
وهنا نرى في الحقيقة زيادة الباحثين عن العمل وطول فترة الانتظار بسبب كثرة تخصصات لا حاجة لها ومثال على ذلك كثرة تخصصات السكرتارية والحقوق، في حين أن سوق العمل يحتاج لتخصصات الفيزياء والكيمياء واللغة الإنجليزية والتخصصات الحرفية للمصانع وغيرها.

أغاني المهرجانات
الصراع الفكري
مهارات أصول التربية