«السكنية»: مدينة المطلاع من أهم المشاريع الاسكانية وأكبرها حجما في الكويت


قال المتحدث الرسمي باسم المؤسسة العامة  للرعاية السكنية المهندس إبراهيم الناشي اليوم إن مشروع مدينة المطلاع الاسكاني يعد من أهم وأضخم المشاريع السكنية في تاريخ البلاد.
وأوضح الناشي في تصريح للصحفيين على هامش افتتاح معرض (إعمار المطلاع) الذي تنظمه شركة (إكسبو تاج) ويستمر أربعة أيام أن مساحة مشروع مدينة المطلاع تقدر بنحو 100 كيلومتر مربع ويضم 28288 ألف وحدة سكنية بخلاف المباني العامة إذ يحتوي على 156 مدرسة و12 مركز ضاحية.
وذكر أن الوحدات السكنية بمدينة المطلاع بحكم عددها الكبير فإنها تحتاج إلى عدد ضخم من المعارض وموردي مواد البناء من شركات المقاولات المختلفة.
وأضاف أن المعرض يقدم أحدث التقنيات الحديثة لبناء الوحدات السكنية ويوفر عروضا تنافسية بين الشركات الموجودة فيه كما يطرح أفكارا خلاقة من بعض المصممين وتسهيلات كثيرة مقدمة من مختلف الشركات لأهالي مدينة المطلاع.
وفيما يخص تنفيذ عقود مشروع مدينة المطلاع بين أنها أربعة عقود الأول يعنى بالطرق الرئيسية وهو متقدم عن البرنامج الزمني المقرر له فيما تعنى العقود الثلاثة الاخرى بتنفيذ البنى التحتية للوحدات السكنية.
وأكد متابعة (السكنية) المستمرة لأعمال التنفيذ بحكم قرب المواعيد التعاقدية لتسليم العقد الثاني موضحا أن العقدين الثالث والرابع في مراحلهما الاولى ويسيران وفق الجدول الزمني المقرر لهما.
ولفت إلى أن (السكنية) طرحت أخيرا عقود محطات الكهرباء الرئيسية ل(المطلاع) كما طرحت عقود بعض المباني العامة في المشروع.
وحول مواعيد إصدار أوامر البناء ب(المطلاع) أفاد الناشي بأنها لا تصدر من المؤسسة ولكن تصدر من بلدية الكويت بعد أن تقوم (السكنية) بالانتهاء من تنفيذ البنى التحتية مشيرا إلى أن المؤسسة ستضع خطة لتسيلم مشروع مدينة المطلاع الاسكاني على دفعات نظرا لكبر المشروع وضخامته.
من جانبه قال المدير العام للشركة المنظمة للمعرض (إكسبو تاج) طواري المنفي في تصريح مماثل إن المعرض يستهدف المواطنين الذين تم تخصيص قسائم لهم بمشروع مدينة المطلاع لتوفير احتياجاتهم من مستلزمات البناء ومواده والاستشارات وفق أحدث المواصفات العالمية.
وأضاف المنفي أن المعرض تشارك فيه كبرى الشركات المتخصصة في هذا المجال وتقدم خلاله عروضا خاصة لأهالي المطلاع وإلى كل من يرغب في بناء بيته حسب المواصفات العالمية مبيا أن المعرض يواكب رؤية الكويت التنموية (كويت جديدة 2035) ويتخذ من هذه الرؤية شعارا له.