بعد مقتل العشرات.. إيران تخلي قرى مهددة بالفيضانات


ذكرت وسائل إعلام إيرانية، السبت، أن السلطات عكفت على إخلاء قرى تهددها الفيضانات في مناطق بجنوب غرب البلاد، في ظل توقعات لخبراء الأرصاد بهطول المزيد من الأمطار الغزيرة، التي أودت بحياة 45 شخصا قبل أيام.

وأوضح التلفزيون الرسمي أن السلطات تخلي 11 قرية على الأقل قرب نهري دز وكرخه في إقليم خوزستان الغني بالنفط، جنوب غربي البلاد، بعدما قرر المسؤولون تصريف المياه من خزانين كبيرين على النهر بسبب توقعات بهطول المزيد من الأمطار.

ونقلت وكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء عن وزير الصحة، سعيد نمكي، قوله إن 45 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في سيول بشمال وجنوب البلاد بعد وصول منسوب الأمطار في إيران إلى أعلى مستوى خلال 10 سنوات على الأقل.

ويتوقع أن تتحمل المناطق الغربية والجنوبية الغربية من البلاد وطأة العواصف في الأيام المقبلة.

وكانت سيول عارمة، قد اجتاحت معظم المحافظات الإيرانية، خلال الفترة الماضية، وأسفرت عن خسائر مادية وبشرية كبيرة، لتسلط الضوء مرة أخرى على إهمال وتقصير النظام الإيراني.

واجتاحت الفيضانات الأخيرة بشكل خاص غربي وجنوب غربي إيران، وجاءت بعد سيول وفيضانات واسعة في 19 مارس، ضربت محافظتي غوليستان ومازانداران شمال شرقي البلاد، لكن لم تصدر حصيلة رسمية بعدد القتلى.

وذكرت منظمة مجاهدي خلق المعارضة، أن نظام الملالي طيلة السنوات الأربعين الماضية، حصل على مليارات الدولارات من عوائد النفط، لكنه لم يتخذ خطوة في إنشاء البنى التحتية، لمنع تعرض محافظات البلاد للسيول الجارفة.

وأضافت أن عناصر النظام الإيراني زادوا من إيداع أموال البلاد في حساباتهم في مصارف خارج البلاد، وإنفاقها على الحروب والقتل والمذابح ضد شعوب المنطقة في سوريا واليمن ولبنان والعراق وغيرها من الدول.