المقايضة في الإسلام


المقايضة في الإسلام، كانت تمارس من أجل تبادل السلع، ولكن هل يمكن أن تنجح في وقتنا الحالي، بحسب خبرتي وجدت تجارا يتقايضون السلع، والمقايضة هو نظام الصرف الذي يتم عبره تبادل البضائع أو الخدمات مباشرة بسلع أو خدمات أخرى من دون استخدام وسيلة تبادل مثل المال، وهي عادة ما تكون ثنائية ولكن قد تكون متعددة الأطراف وترادف الأعمال مع النظم النقدية في معظم البلدان المتقدمة على نطاق محدود جدا. 
المقايضة عادة ما تستبدل المال كوسيلة للتبادل في أوقات الأزمات النقدية، مثال عندما تكون العملة إما غير مستقرة «على سبيل المثال التضخم أو الانكماش» أو ببساطة غير متوفرة لإجراء التجارة، كما نشر موقع «وكيبيديا» أن ديفيد غرايبر يجادل بأن عدم كفاءة المقايضة في المجتمعات القديمة هي حجة تم استخدامها من قبل الاقتصاديين منذ آدم سميث لشرح ظهور المال والاقتصاد، وبالتالي علم الاقتصاد نفسه اقتصاديون من العقيدة المعاصرة، يقترحون أن تنمية الاقتصادات تطورت بشكل أن البشر تخلوا عن المقايضة على أنها سمة «طبيعية للإنسان في المرحلة الأكثر بدائية لصالح الصرف النقدي في أقرب وقت أصبح الناس على بينة من زيادة كفاءة الأخير وعلى العكس من ذلك، اجريت تحقيقات موسعة من قبل علماء الأنثروبولوجيا مثل غرايبر منذ ذلك الحين وخلصت إلى أنه «لا يوجد وصف، واضح وبسيط، لمثال تاريخي عن اقتصاد المقايضة عدا عن مسألة ظهور المال كجزء من تطور عملية المقايضة؛ كل ما هو متاح في الاثنوغرافيا يوحي بأنه لم يكن هناك شيء من هذا القبيل، ولكن هناك اقتصادات اليوم هذا يهيمن عليها نظام المقايضة منذ 1830م ساعدت المقايضة المباشرة في اقتصادات السوق الغربية من قبل التبادلات والتي كثيرا ما تستخدم عملات بديلة على أساس نظريات قيمة العمل حيث كان وليد الحاجة إليها، والمقصود بنظام المقايضة انه نظام يقوم على مبادلة شيء بشيء آخر فمن يملك شيئا لا يحتاجه ويريد شيئا بحوزة شخص اخر يقايض هذا الشخص. لم تظهر الحاجة للنقود في العصور البدائية، التي كان الإنسان يكتفي ذاتيا خلال تلك العصور، سواء على مستوى الفرد أو العائلة أو القبيلة، حيث كان كل فرد يبادل جزءا من إنتاجه مقابل السلع التي ينتجها الاخرون اي ان المبادلة كانت تتم عن طريق المقايضة من دون وجود فاصل من اي نوع، اي من دون أن تدخل النقود وسيطا في عملية التبادل، إلا أن هذا النظام أصبح قاصرا عن مجاراة التطور الحضاري الذي ساد المجتمعات فالمقايضة ليست الصورة المثلى للتبادل واتمام المعاملات الاقتصادية، حيث زادت حاجات الإنسان وأصبح يتنقل من مكان إلى آخر واخذ يدرك تدريجيا مزايا الانفراد بعمل معين وتقسيم العمل وبرزت بالتالي عيوب نظام المقايضة وهي: 
• صعوبات إيجاد مقياس واحد للتبادل
• عدم توافق رغبات البائع والمشتري في وقت واحد
• صعوبة توافر وسيلة عامة صالحة لاختزان القيمة
• صعوبة توفر وحدة مناسبة للدفع الاجل.
صعوبة تجزأة بعض السلع.